السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

657

تعليقات نقض ( فارسى )

باديه صرف كرد كه تا امروز منسوب است با او » . چون سخن باينجا رسيد قصّه‌اى در كتب ادب و سير نقل شده كه مشتمل بر نظير قصّه‌ايست كه بيانات مذكوره را در پيرامون آن نقل كرديم و چون بسيار لطيف و مورد پسند دانشمندان تواند بود و تا حدّى با قصّهء مزبوره در عبارت و كيفيّت موافقت دارد آن را در اينجا متنا و ترجمة نقل ميكنيم . شهاب الدين ابشيهى در مستطرف تحت عنوان « ذكر فصحاء النساء و حكاياتهنّ » گفته : ( ج 1 ص 53 - 54 چاپ مصر بسال 1352 ه ) : « و حكي أنّ هند ابنة النعمان كانت أحسن أهل زمانها فوصف للحجّاج حسنها فأنفذ اليها يخطبها و بذل لها مالا جزيلا ، و تزوّج بها و شرط لها عليه بعد الصداق مائتي ألف درهم و دخل بها ثمّ إنّها انحدرت معه الى بلد أبيها المعرّة ، و كانت هند فصيحة أديبة فأقام بها الحجّاج بالمعرّة مدّة طويلة . ثمّ انّ الحجّاج رحل بها الى العراق فأقامت معه ما شاء اللّه . ثمّ دخل عليها في بعض الأيّام و هي تنظر في المرآة و تقول : و ما هند الّا مهرة عربيّة * سليلة أفراس تجلّلها بغل فان ولدت فحلا فللّه درّها * و ان ولدت بغلا فجاء به البغل فانصرف الحجّاج راجعا و لم يدخل عليها و لم تكن علمت به فأراد الحجّاج طلاقها فأنفذ اليها عبد اللّه بن طاهر و أنفذ لها معه مائتي ألف درهم و هي الّتي كانت لها عليه و قال : يا ابن طاهر طلّقها بكلمتين و لا تزد عليهما ، فدخل عبد اللّه بن طاهر عليها فقال لها : يقول لك أبو محمّد الحجّاج : كنت فبنت ، و هذه المائتا ألف درهم الّتي كانت لك قبله . فقالت : اعلم يا ابن طاهر أنّا و اللّه كنّا فما حمدنا ، و بنّا فما ندمنا ، و هذه المائتا ألف درهم الّتي جئت بها بشارة لك بخلاصي من كلب بني ثقيف . ثمّ بعد ذلك بلغ أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان خبرها و وصف له جمالها فأرسل اليها يخطبها فأرسلت اليه كتابا تقول فيه بعد الثّناء عليه : اعلم يا أمير المؤمنين أنّ الاناء ولغ فيه الكلب ، فلمّا قرأ عبد الملك الكتاب ضحك من قولها و كتب اليها يقول : اذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبعا احداهنّ بالتراب ، فاغسلي الإناء يحلّ