السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1186
تعليقات نقض ( فارسى )
لكنّها قائمة بموجود كالعالميّة و هي النسبة بين العالم و المعلوم ؛ و الأمور النسبيّة لا وجود لها في الخارج » . استاد البشر و العقل الحاد يعشر خواجه نصير الدين طوسى - قدّس اللّه روحه القدّوسى - در تجريد العقائد در مقصد ثالث كه در اثبات صانع و صفات و آثار اوست در فصل دوم كه در بيان صفات خداى تعالى است ( در مسألهء سابعه ) گفته : « و وجوب الوجود يدلّ على سرمديّته و نفي الزائد » ( تا آنكه در مسألهء نوزدهم گفته ) : « و المعاني و الأحوال و الصفات الزائدة عينا » يعنى وجوب الوجود يدلّ على نفي المعاني و الأحوال و الصفات الزائدة عينا . ناقد نحرير علامهء حلى - أنار اللّه برهانه - در كشف المراد في شرح تجريد - الاعتقاد در شرح عبارت مذكور گفته : ( ص 163 چاپ بمبئى بسال 1311 ه ) : « أقول : ذهبت الأشاعرة الى أنّ للّه تعالى معاني قائمة بذاته هي القدرة و العلم و غيرهما من الصفات يقتضي القادريّة و العالميّة و الحييّة و غيرها من باقي الصفات و أبو هاشم أثبت أحوالا غير معلومة لكن يعلم الذات علّتها . و جماعة من المعتزلة أثبتوا للّه تعالى صفات زائدة على الذات ، و هذه المذاهب كلّها ضعيفة لأنّ وجوب الوجود يقتضي نفي هذه الامور عنه لأنّه تعالى يستحيل أن يتّصف بصفة زائدة على ذاته سواء جعلناها معنى او حالا او صفة غيرهما لأنّ وجوب الوجود يقتضى الاستغناء عن كلّ شيء فلا يفتقر في كونه قادرا الى صفة القدرة ، و لا في كونه عالما الى صفة العلم ؛ الى غير ذلك من المعاني و الأحوال . و انّما قيّد الصفات بالزائدة عينا لأنّه تعالى موصوف بصفات الكمال لكنّ تلك الصفات نفس الذات في الحقيقة و ان كانت مغايرة لها في الاعتبار » . و ساير شرّاح از قبيل قوشچى و غيره نيز عبارت مذكور را قريب ببيانات علّامه ( ره ) شرح كردهاند هر كه طالب باشد خودش مراجعه كند . علامه ( ره ) در كتاب ديگر خود نهج المسترشدين في اصول الدين » گفته : ( در فصل سادس كه در احكام صفات واجب الوجود - تعالى شأنه - است ص 42 -