السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1187

تعليقات نقض ( فارسى )

43 چاپ قم ) . « البحث الثّاني في نفي المعاني و الأحوال - ذهبت الاشعريّة الى أنّه تعالى عالم بالعلم ، قادر بالقدرة ، حي بالحياة ؛ الى غير ذلك من الصفات ، و المعتزلة أنكروا ذلك و زعموا أنّه عالم لذاته لا بمعنى قائم به ، و كذا باقى الصفات و هو الحقّ . لنا - انّه لا قديم سواه تعالى لأنّ كلّ موجود فهو مستند اليه و قد بيّنا أنّه مختار و فعل المختار محدث ، و لأنّه لو افتقر في كونه عالما و غيره الى معان قائمة بذاته كان مفتقرا الى الغير منفعلا عنه لأنّ هذه المعاني و ان قامت بذاته تعالى فهي مغايرة له ، و اللّه تعالى لا ينفعل عن غيره ، و لأنّ صدور العلم عنه يستدعي كونه عالما فيكون الشيء مشروطا بنفسه او يتسلسل . و أمّا الأحوال التي يثبتها أبو هاشم فانّها غير معقولة و قد أشبعنا القول في هذه المسألة في كتاب نهاية المرام في علم الكلام ، و كتاب المناهج » . فاضل مقداد - قدّس اللّه تربته - در ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين در شرح عبارت علّامه ( ره ) چنين گفته ( ص 110 - 111 ) : « أقول : المعاني هي المبادئ المحمولات كالقدرة ينتزع منها القادر ، و كالعلم ينتزع منه العالم ، و يحمل على الذات الى غير ذلك ، فهل هذه المبادئ امور موجودة قائمة بالذات مغايرة لها او غير ذلك ؟ فنقول : ذهبت الأشاعرة الى أنّه تعالى يوصف بأنّه قادر عالم حي و غيرها من صفاته لأجل اختصاص ذاته بالعلم و القدرة و الحياة و غيرها و هي معان قديمة حالّة في ذاته ، و القادريّة و العالميّة أعنى المتعلّق بالمقدور و المعلوم عند نفاة الأحوال منهم هي نفس القدرة و العلم و الحياة ، و عند مثبتي الحال منهم هي أحوال معلّلة بتلك المعاني . و ذهب أبو هاشم و أتباعه الى أنّه تعالى يوصف ، و انّه قادر عالم حي لأجل اختصاص ذاته بأحوال هي القادريّة و العالميّة و الحيّيّة و الموجوديّة . و الحال عندهم قد عرّفت أنّها صفة لموجود لا يوصف بالوجود و لا بالعدم . و ذهب نفاة الأحوال من المعتزلة و الحكماء الى أنّه تعالى قادر لذاته ، عالم لذاته ، حي لذاته ؛ لا لأجل المعاني