السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1174

تعليقات نقض ( فارسى )

پيش گيرند آنگاه پيش سيف الدوله صدقة بن مزيد رفتند و او نيز با آنها در اين امر شركت نمود و سوگند بهواخواهى سلطان محمّد بخورد و با ايشان هم قسم گرديد پس بعد از اتّفاق بر اين امر از حلّه برگشتند . ابن الاثير بعد از عبارت مذكور تحت عنوان « ذكر ما فعله ينال بالعراق » بذكر ظلم و ستمها و قتل و غارتهاى بسيار كه از ينال در مدّت اقامت اندك وى در عراق سر زده پرداخته سپس تحت عنوان « ذكر الحرب بين بركيارق و محمّد » گفته : ( ص 125 ) : « في هذه السنة ثامن جمادى الآخرة كان المصاف الخامس بين السلطان بركيارق و السلطان محمّد و كانت كنجة و بلاد ارّان جميعها للسلطان محمّد و بها عسكره و مقدّمهم الأمير غزغلى فلمّا طال مقام محمّد باصبهان محصورا توجّه غزغلى و الأمير منصور بن نظام الملك قاصدين لنصرته ليراهم به عين الطاعة و كان آخر ما تقام فيه الخطبة لمحمّد زنجان ممّا يلي اذربيجان فوصلوا الى الريّ فى العشرين من ذي الحجّة سنة خمس و تسعين ففارقه عسكر بركيارق و دخلوه و أقاموا به ثلاثة أيّام ، و وصلهم الخبر بخروج السلطان محمّد من اصبهان و أنّه وصل الى ساوة فساروا اليه و لحقوه بهمذان و معه ينال و علي ابنا أنوشتكين الحسامي فبلغ عدّتهم ستّة آلاف فارس فأقاموا بها الى أواخر المحرّم فأتاهم الخبر بأنّ السلطان بركيارق قد أتاهم فتلوّنوا في رأيهم فسار ينال و علي ابنا أنوشتكين الى الريّ على ما ذكرناه ( تا آخر كلام او ) » . پس به خوبى روشن شد كه امير على بار حسامى همان علىّ بن نوشتكين برادر ينال بن نوشتكين است كه از امراى سلطان محمّد بن ملكشاه بوده‌اند . تعليقهء 178 ( ص 482 ؛ س 1 - 2 ) در اينكه امير المؤمنين على را دشمن نمىدارد مگر حرام‌زاده و ناپاك‌زاده براى ملاحظهء مطلب اين تعليقه رجوع شود بتعليقهء 104 ( ص 1019 - 1020 ) . پوشيده نماناد : تصوّر نمىشود كه از برادران مسلمان ما از اهل سنّت و جماعت