السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1153

تعليقات نقض ( فارسى )

بيكى از سادات جليل القدر نوشته است اينك بنقل نامه به عين عبارت آن مبادرت ميورزيم . اين نامه در اوائل جلد اوّل تاريخ مزبور ( ص 28 - 29 چاپ بمبئى و ص 53 - 55 بقطع وزيرى چاپ تبريز ) ذكر شده است : « و سبب اقوى در تغيير نيّت و تكدير مورد اخلاص ( ابن العلقمى ) آن بود كه پسر خليفه امير ابو بكر بسبب تعصّب و حمايت اهل سنّت و جماعت كه از مرتبهء اعتدال گذرانيده بود طايفه‌اى لشكر فرستاد ، و كرخ را غارت فرمود ، و بعضى سادات بنى هاشم را مأسور گردانيد ، و بنات و بنين در فضاحت و خلاقت حفاة عراة حاسرات حواسرا از خانه‌ها بيرون كشيدند ، وزير در تشييع مذهب تشيّع مجدّ بود ، بدين حركت متألّم و متأثر گشت ، و اين مكتوب از سر اظهار خبايا انّ تحت الضلوع داء دويّا پيش سيّد تاج الدين محمّد « 1 » بن نصر الحسينى كه از جملهء اكابر سادات عصر بود فرستاد و از مجارى اين كلمات سحر آثار و مطاوى اين معانى معجزنگار بر كمال فضل و افضال او استدلال ميتوان كرد . و من رأى من السيف أثره فقد رأى أكثره و هى هذه : خدم بدعاء ليلىّ و ثناء عطرمندلىّ و ينهي أنّه خدم بها من النيل الى سامي مجده الأثيل ، و مجمل شوقه يغني عن التفصيل و أبان شدّة الغرم الى شريف تلك الشيم و ينهي بعد الدعاء لأيّامه ، و لا أخلانا اللّه من انعامه ، أنّه قد نهب الكرخ المعظّم ، و ديس البساط النبويّ المكّرم ، و قد نهبوا العترة العلويّة ، و استأسروا العصابة الهاشميّة ، و قد حسن التمثيل بقول شخص من غزيّة : امور يضحك السفهاء منها * و يبكي من عواقبها اللبيب فلهم أسوة بالحسين ( ع ) اذ نهب حريمه و أريق دمه و لم يعثر نعمه . أمرتهم أمري بمنعرج اللوى * فلم يستعينوا النصح الّا ضحى الغد و قد عزموا - لا أتمّ اللّه عزمهم و لا نفّذ أمرهم - على نهب الحلّة و النيل ، بل سوّلت لهم أنفسهم أمرا فصبر جميل ، و ينهي أنّ الخادم أسلفهم الانذار و أجلّ لهم الأعذار

--> ( 1 ) - در چاپ وزيرى بجاى « محمد » محمود ضبط شده ولى صحيح « محمد » است چنان كه دليلش بعد از نقل نامه ياد خواهد شد .