السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1154

تعليقات نقض ( فارسى )

و خاطبهم سرارا و راسلهم جهارا . أرى تحت الرماد و ميض جمر * و يوشك أن يكون لها ضرام فان لم يطفها عقلاء قوم * يكون وقودها جثث ضخام فقلت من التعجّب ليت شعري * أ أيقاظ أميّة أم نيام ؟ ! و كان جوابهم بعد خطابي أن : لابدّ من الشنيعة و قتل جميع الشيعة و احراق النهاية « 1 » و تمزيق الذريعة « 2 » و ان لم تكن لكلامنا مطيعا لجرّ عناك الحمام تجريعا و كلامك كلام « 3 » و جوابك سلام « 4 » و لتتركنّ في بغداد اذلّ من الحنّاء عند الأصلع ، و من الخاتم عند الأقطع ، و لتهملنّ اهمال الفلاسفة محظورات الشرايع و لتلقينّ إلقاء أهل القرى اسرار الطبايع . وزير رضي من بأسه و انتقامه * بطي رقاع حشوها النظم و النثر كما تسجع الورقاء و هي حمامة * و ليس لها نهى يطاع و لا أمر و لأفعلنّ بلبّي كما قال المتنبّي : قوم اذا أخذوا الاقلام عن غضب * ثمّ استمدّوا بها ماء المنيّات نالوا بها من أعاديهم و ان بعدوا * ما لا ينال بحدّ المشرفيّات فلنأتينّهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنّهم منها أذلّة و هم صاغرون . و وديعة من سرّ آل محمّد * اودعكها ان كنت من أمنائها فاذا رأيت الكوكبين تقارنا * في الجدي عند صباحها و مسائها فهناك يأخذ ثأر آل محمّد * طلّابها بالترك من أعدائها فكن لهذا الأمر بالمرصاد و ترقّب أوّل النحل و آخر صاد . سهام الليل منجحة المساعي * اذا رميت بأوتار الخشوع يصاب بها المقاتل حيث كانت * فتنفذ بالجواشن و الدروع » . نگارنده گويد : بنابر آنچه در تاريخ وصّاف ذكر شده اين امر موجب شده

--> ( 1 ) - مراد نهايهء شيخ طوسى است . ( 2 ) - مراد ذريعهء سيد مرتضى است . ( 3 ) - كلام بكسر كاف : زخمها . ( 4 ) - سلام : سنگريزه‌ها .