السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1146
تعليقات نقض ( فارسى )
- شك محمّد - قال : فلمّا سوّينا عليه اللبن سقطت لبنة فاذا أنا به يصلّي في قبره فقلت للذي معي : ألا ترى ؟ - قال : اسكت . فلمّا سوّينا عليه و فرغنا أتينا ابنته فقلنا لها : ما كان عمل أبيك ثابت ؟ فقالت : و ما رأيتم ؟ فأخبرناها . فقالت : كان يقوم الّليل خمسين سنة فاذا كان السحر قال في دعائه : اللهمّ ان كنت أعطيت أحدا من خلقك الصلاة في قبره فأعطنيها فما كان اللّه ليردّ ذلك الدعاء » . سيوطى نيز در شرح الصدور در باب « احوال الموتى في قبورهم » ( ص 126 چاپ هند ) حديث اوّل و سوم را نقل كرده است . و شعرانى در طبقات كبرى ( ج 1 ص 31 چاپ مصر سنهء 1355 ه ) و ابن جوزى در صفة الصفوة ( ج 1 ، ص 186 - 187 ) قسمتى از اينها را نقل نمودهاند . نبهانى در جامع كرامات الاولياء گفته ( ج 1 ؛ ص 376 ) : « حدّث الشيخ الحافظ أبو القاسم هبة اللّه بن الحسين الطبريّ في الكرامات بسنده عن حمّاد بن سلمة ؛ قال : انّ ثابتا البناني رفع من قبره و لم نر له أثرا في القبور . و كان ثابت يدعو و يقول : اللهمّ ان كنت رفعت أقواما من عبادك فاجعلني منهم » . مؤلف حكايات الصالحين در باب هيجدهم كه معنون بعنوان « في ذكر وفيات الأولياء و كراماتهم » است گفته ( ص 92 - 93 چاپ لاهور ) : الحكاية - يحكى أنّ رجلا من الصالحين يقال له ثابت البناني ؛ فلمّا حضره الوفاة فحضر جنازته حميد الطويل و ربيع الصبح فأنزلوه في القبر و أرادوا أن يلحدوه فارتفع من بين أيديهم في الهواء ؛ فتعجّبا ثمّ نظر بعضهم ببعض و سكتا ؛ و لم يعلما احدا من خوف أن يفتن الناس فهالوا التراب في القبر ثمّ أصلحوا و ساروا . فذهب حميد الى سليمان بن علي و أخبره بالقصّة ؛ فتعجّب من ذلك ، فلمّا دخل الليل ذهب سليمان و خدّامه الى قبر ثابت البناني فحفروه فما وجدوه فيه ؛ فأصلحوا القبر كما كان . فذهبوا في اليوم الثّاني إلى بيته و كانت له ابنة فقالوا لها : أخبرنا ما كان يصنع أبوك في حياته ؟ - فقالت لهم : كيف سألتموني ؛ لعلّكم ما وجدتموه في القبر ؟ فقالوا لها : سبحان اللّه كيف علمت ذلك فقالت : انّه كان منذ ستّين سنة يسأل اللّه تعالى في