السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1140

تعليقات نقض ( فارسى )

به و استدعى الامير البقش كون خروتتر و هو أمير اللحف تتر الذي كان حاجبا فلمّا قوي بهما أحضر عبّاسا اليه في داره فلمّا دخل عليه منع أصحابه من الدخول معه و عدلوا به الى حجرة و قالوا له : اخلع الزرديّة فقال : انّ لى مع السلطان ايمانا و عهودا فلكموه و خرج له غلمان اعدّوا لذلك فحينئذ تشهّد و خلع الزرديّة و ألقاها و ضربوه بالسيوف و اجتزّوا رأسه و ألقوه الى أصحابه ثمّ ألقوا جسده و نهب رحله و انزعج البلد لذلك . و كان عبّاس من غلمان السلطان محمود حسن السيرة عادلا في رعيّته كثير الجهاد للباطنيّة قتل منهم خلقا كثيرا و بنى [ من ] رؤوسهم منارة بالريّ و حصر قلعة ألموت و دخل الى قرية من قراهم فألقى فيها النار فأحرق كلّ من فيها من رجل و امرأة و صبىّ و غير ذلك . و قتل بالجانب الغربىّ فأرسلت ابنته فحملته الى الريّ فدفنته هناك و كان مقتله في ذى القعدة . و من الاتّفاق العجيب أنّ العبّادىّ كان يعظ يوما فحضره عبّاس فأسمع بعض أهل المجلس و رمي بنفسه نحو الأمير عبّاس فضربه أصحابه و منعوه خوفا عليه لأنّه كان شديد الاحتراس من الباطنيّة لا يزال لابسا الزرديّة لا تفارقه الغلمان الأجلاد فقال له العبّاديّ : كم هذا الاحتراز ؟ ! و اللّه لئن قضي عليك بأمر لتحلّنّ أنت بيدك أزرار الزرديّة فينفذ القضاء فيك و كان و اللّه كما قال » . گويا قتل عبّاس به جهت عظمت و شهامت و كفايت او بوده است و به جهت اينكه ملاحده را عاجز كرده بوده و با بقاى او ملاحده را مجال جنب و جوشى نبوده است و عباراتى از كلمات مورخين را كه بر اين مدّعا دلالت دارد نقل ميكنيم از آن جمله اينكه : عماد كاتب گفته ( ص 214 ) : « و اتّصل به الأمير عبّاس صاحب الريّ في عدّة و عديد و بأس شديد ، و اتّفق هؤلاء الثلاثة ابن طغايرك و بوزابة و عباس علي تدبير الدولة و ترتيب دواوينها و كفّ عادية المتسلّطين عنها و توفير حظوظهم بالاستقلال بها منها فأحوجت السلطان الضرورة