السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1141
تعليقات نقض ( فارسى )
الى النزول على حكمهم و رأى السلامة في سلمهم و أقسم على رضاهم و رضي بقسمهم فأوّل ما فعلوا أنّهم عزلوا وزيره و نقلوا الى الوزير الذى ولّوه تدبيره » . تا آنكه گفته ( ص 215 ) : « و رحل السلطان الى بغداد و معه الأمير عبّاس صاحب الريّ في شوكة مانعة و هيئة رائعة قال : و لمّا قدموا بغداد في خريف هذه السنة خرجت مع الفقهاء لتلقيهم و الناس مشتغلون على تخوّفهم منهم و توقيّهم فلمّا حلّوا ببغداد نزلوا دورها و سكنوا للتخريب معمورها و ألهبوا الكروب و أرهبوا القلوب و كانت هذه عادتهم اذا وصلوا و عاديتهم اذا نزلوا فتمكّن الأتراك لا يتركون ممكنا من الجهل ، و عندهم أنّ الظّلم من العدل » . و راوندى در راحة الصدور گفته ( ص 238 ) : « و چون خبر كشتن عبد الرحمن ببغداد رسيد عبّاس با خليفه مقتفي متّفق بود كه روز عيد چون سلطان به نماز آيد بصحرا او را بگيرند اتّفاق را روز عيد بارانى عظيم آمد چنان كه از خانه بيرون نشايست آمدن حق تعالى دفع آن شرّ از سلطان بكرد بعد از يك هفته معلوم شد كه عبّاس مستشعر شده بود و قصد گريختن داشت او را بسرا خواندند و فرو گرفتند و سرش از تن جدا كردند و جثّه از ديوار باغ بكنار دجله انداختند » . و از قرائن معلوم مىشود كه قتل اين امير غازى عادل رعيّتپرور نيكنام بزرگ بدستور سلطان سنجر بوده كه حامى و پشتيبان اسماعيليان بوده است و كاشف از اين مدّعاست آنچه در تاريخ اسماعيليّه آوردهاند در جامع التواريخ و غيره ( رجوع شود بتاريخ اسماعيليه چاپ بنگاه ترجمه و نشر كتاب ص 160 ) : ذكر تفصيل جماعتى كه بروزگار كيا محمّد بزرگ اميد بر دست فدائيان او كشته شدند ( تا آنكه گفته ) : « قتل عبّاس والى رى در بغداد باشارت سلطان سنجر و سرش بخراسان فرستادند در سنهء احدى و أربعين و خمسمائة » .