السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1139
تعليقات نقض ( فارسى )
و جلادت و عظمت و مروّت شهرت داشته است اينك بنقل اندكى از عبارات مورّخان كه اين مدّعا را روشن مىكند مىپردازيم و تفصيل محوّل بمفصّلات است . عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق گفته ( ص 191 ) : « و كان الأمير عبّاس من مماليك جوهر خادم السلطان سنجر و الري في أقطاعه و قد نفّذه اليها واليا و كان أمره بها عاليا ، فلمّا قتل صاحبه بفتك الباطنيّة به ثار عبّاس للنأر و جدّ في طلبه و استولى على الريّ و أعمالها و تفرّد بحيازة أموالها ، و قوي على السلطانين سنجر و مسعود ، و استظهر به من معه من جموع و جنود ، و به من اتّصل به من مماليك الأمير الأجلّ صاحبه و كانوا زهاء أربعة آلاف في عدد كثير و جمع كبير و قصر عزمه على قصد الباطنيّة و كبسهم في مواطنهم و بيّتهم في أماكنهم ، و قتل منهم مدّة ولايته أكثر من مائة ألف حتّى بنى من رؤوسهم بالرىّ منارا أذّن عليه المؤذّنون و أخاف القوم فما كانوا في عصرهم يأمنون المنون و كان ذا همّة كافلة للرعيّة بالمعونة فرضي السلطان بايالته و أقرّه على ولايته » و نيز گفته ( ص 217 ) : « لمّا نمي الى السلطان ببغداد خبر قتل ابن طغايرك أحضر الأمير عبّاسا في داره ليخلو به و يستشيره فلمّا خلابه أمر بضرب رقبته و رمي جثّته و ذلك بكرة خميس من ذي القعدة سنة 541 فركب عسكر عبّاس يقدمهم الامير آقسنقر الفيروز كوهي و شقّوا مدينة بغداد و ساروا » . ابن الاثير در كامل التواريخ ضمن ذكر قضاياى سال پانصد و چهل و يك تحت عنوان « ذكر قتل عبد الرحمن طغايرك و عباس صاحب الرى » گفته ( ج 11 چاپ اول ، ص 44 ) : « فى هذه السنة قتل السلطان مسعود امير حاجب دولته عبد الرحمن طغايرك ( الي أن قال بعد كيفيّة قتله ) : و بلغ الخبر الي السلطان مسعود و هو ببغداد و معه الأمير عبّاس صاحب الريّ و عسكره أكثر من عسكر السلطان فأنكر ذلك و امتعض منه فداراه السلطان و لطف