السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1122
تعليقات نقض ( فارسى )
الخضر و كتب بذلك الى الآفاق » و ضمن ذكر وقايع سال دويست و چهار تحت عنوان « ذكر قدوم المأمون ببغداد » ( ص 121 - 122 ) گفته : « فى هذه السنة قدم المأمون بغداد و دخلها منتصف صفر و لباسه و لباس أصحابه الخضرة فلمّا قدم بغداد نزل الرصافة ثمّ تحوّل و نزل قعره على شاطىء دجلة و أمر القوّاد أن يقيموا في معسكرهم و كان الناس يدخلون عليه في الثّياب الخضر و كانوا يخرقون كلّ ملبوس يرونه من السواد على انسان فمكثوا بذلك ثمانية أيّام فتكلّم بنو العبّاس و قوّاد أهل خراسان و قيل : انّه أمر طاهر بن الحسين أن يسأله حوائجه فكان أوّل حاجة سأله أن يلبس السواد فأجابه الى ذلك و جلس للناس و أحضر سوادا فلبسه و دعا بخلعة سوداء فألبسها طاهرا فخلع على قوّاده السواد فعاد الناس اليه و ذلك لسبع بقين من صفر » . محدث قمى ( ره ) در تتمة المنتهى وجه تغيير لباس سبز را بسياه چنين ذكر كرده ( ص 208 ) : « و در سنهء 204 مأمون داخل بغداد شد و پيش از آنكه وارد بغداد شود ابراهيم بن مهدى از ترس او مختفى شد و آن روز دوم نحر سنهء 203 بوده و چون مأمون وارد بغداد شد به خواهش عمّهاش زينب دختر سليمان بن علي بن عبد اللّه بن عبّاس كه عالىتر از او در نسب در بنى عبّاس نبود لباس سبز را تغيير داد و همان لباس سياه را كه شعار بنى عبّاس بود بپوشيد » . و ساير مورّخان نيز اين امر را بتفصيل ياد كردهاند . و قال السيوطى فى تاريخ الخلفاء فى ترجمة المأمون : « و في سنة احدى و مائتين خلع المأمون أخاه المؤتمن من العهد و جعل ولي العهد من بعده علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق حمله على ذلك افراطه في التشيّع حتّى قيل : انّه همّ أن يخلع نفسه و يفوّض الأمر اليه و هو الذي لقّبه الرضا و ضرب الدراهم باسمه و زوّجه ابنته و كتب الى الآفاق بذلك و أمر به ترك السواد و لبس الخضرة فاشتدّ ذلك على بني العبّاس جدّا و خرجوا عليه و بايعوا ابراهيم بن المهدي ( الى أن قال ) و وصل المأمون بغداد فى صفر سنة أربع فكلّمه العبّاسيّون و غيرهم في القوّاد الى لبس السواد و ترك الخضرة فتوقّف ثمّ أجاب الى ذلك » .