السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1111

تعليقات نقض ( فارسى )

طالبيان ظلمى رفت و علويان بهم برآمدند و حسين با خلقى انبوه بدر سراى امارت رفتند و عامل بگريخت ، زندانها بشكستند و زندانيان را خلاص دادند و با حسين بيعت كردند و مدينه مسخّر شد . چون خبر بهادى رسيد محمّد بن سليمان را بجنگ او فرستاد با لشكرى كثيف ، و بعضى گويند : سليمان منصور را فرستاد . في الجمله هر دو لشكر در فخّ كه ميان مكّه و مدينه است بهم رسيدند و جنگى عظيم كردند و در آخر كار عبّاسيان غالب آمدند و حسين كشته شد و سر او را پيش هادى بردند چون سر را بنهادند آن جماعت را دشنام داد و گفت : گوئى سر يكى از فراعنه آورده‌اند . . ! جزاى شما حرمان است ، و ايشان را هيچ نداد . و حسين صاحب فخّ مردى كريم و مفضال بود وقتى پيش مهدى آمد مهدى او را چهل هزار دينار بخشيد ، او بر در سراى مهدى تمامت را خرج كرد و بحجاز آمد و بر تن او پوستينى بود و در زير پوستين پيراهن نداشت » . نگارنده گويد : طالب ترجمهء او بتاريخ طبرى و كامل ابن الاثير و مروج الذهب و فخرى و تاريخ البداية و النهايه ، و معارف ابن قتيبه ، و كتاب محبّر و شرح شافيهء أبى فراس و أغانى و نظاير اينها از مآخذ معتبر ديگر كه وقايع مهمّه و روىدادهاى تاريخى را كه در اسلام واقع شده است نوشته‌اند رجوع نمايد . امّا « قاسم رسى » ترجمه‌اش بتفصيل كافى گذشت ( ص 1015 ) . امّا « محمد بن القاسم صاحب طالقان » ابو الفرج اصفهانى در مقاتل الطالبيين در ترجمة او گفته ( ص 577 چاپ قاهره بسال 1368 هجرى بتحقيق السيّد أحمد صقر ) : « محمد بن القاسم بن على - محمّد بن القاسم بن علىّ بن عمرو بن علي بن الحسين بن علي بن بن أبي طالب ، و امّه صفيّة بنت موسى بن عمر بن علي بن الحسين و يكنى أبا جعفر ، و كانت العامّة تلقّبه بالصوفي لأنّه كان يد من لبس الثّياب من الصوف الأبيض ، و كان من أهل العلم و الفقه و الدين و الزهد و حسن المذهب ، و كان يذهب الى القول بالعدل و التوحيد ، و يرى رأي الزيديّة الجاروديّة ، خرج