السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1076

تعليقات نقض ( فارسى )

الوسط قد أحدق بهم المسلمون من كلّ جانب فاشتدّت الحرب و قامت على ساق و كثر القتل في الفرنج و تمّت عليهم الهزيمة فعدل حينئذ المسلمون عن القتل الى الأسر فأسروا ما لا يحدّ ، و في جملة الأسرى صاحب أنطاكية ، و القمس صاحب طرابلس ، و كان شيطان الفرنج و أشدّهم شكيمة على المسلمين ، و الدوك مقدّم الروم ، و ابن - جوسلين و كان عدّة القتلى تزيد على عشرة آلاف قتيل ، و أشار المسلمون على نور الدين بالمسير الى أنطاكية و تملّكها لخلوّها من حام يحميها و مقاتل يذبّ عنها ؛ فلم يفعل ؛ و قال : أمّا المدينة فأمرها سهل ، و أمّا القلعة فمنيعة و ربّما سلّموها الى ملك الروم لأنّ صاحبها ابن أخيه و مجاورة بيمند أحبّ الي من مجاورة صاحب قسطنطينية ، و بثّ السرايا في تلك الأعمال فنهبوها و أسروا أهلها و قتلوهم . ثمّ انّه فادى برنس بيمند صاحب أنطاكية ، و اشترى من المسلمين خلقا كثيرا فأطلقهم » . ذهبى در تاريخ الاسلام و نيز در « العبر فى من غبر » و ابن عماد حنبلى در شذرات الذهب در وقايع سال 559 بذكر اين فتح پرداخته‌اند . ياقوت حموى در معجم البلدان گفته : « حارم : بكسر الراء حصن حصين و كورة جليلة تجاه أنطاكية و هي الآن من أعمال حلب و فيها أشجار كثيرة و مياه و هي لذلك و بئة و هي فاعل من الحرمان أو من الحريم كأنّها لحصانتها يحرمها العدوّ ، او تكون حرما لمن فيها » . اما « زين الدين على كوچك » امير مذكور در اين قضيّه ؛ يكى از اميران نيكنام و شجاع و معروف زمان خودش بوده است ابن الاثير در كامل التواريخ تحت عنوان سال پانصد و شصت و سه گفته : « في هذه السنة فارق زين الدين على بن بكتكين النائب عن قطب الدين مودود بن زنگى صاحب الموصل خدمة صاحبه بالموصل و سار الى اربل ، و كان هو الحاكم في الدولة و أكثر البلاد بيده منها اربل و فيه بيته و اولاده و خزانته ، و منها شهرزور و جميع القلاع التي معها ، و جميع بلد الهكارية و قلاعه منه العمادية و غيرها ، و بلد الحميديّة و تكريت و سنجار و حرّان ؛ و قلعة الموصل هو بها ، و كان قد أصابه طرش و عمى أيضا