السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1077

تعليقات نقض ( فارسى )

فلمّا عزم على مفارقة الموصل الى بيته باربل سلّم جميع ما كان بيده من البلاد الى قطب الدين مودود و بقي معه اربل حسب . و كان شجاعا عاقلا حسن السيرة سليم القلب ميمون النقيبة ، لم ينهزم من حرب قطّ ، و كان كريما كثير العطاء للجند و غيرهم ، مدحه الحيص بيص بقصيدة فلمّا أراد أن ينشدها قال : أنا لا أعرف ما يقول و لكنّي أعلم أنّه يريد شيئا فأمر له بخمسمائة دينار و فرس و خلعة مجموع ذلك ألف دينار . و لم يزل باربل الى ان مات بها بهذه السنة » . ذهبى در « العبر فيمن غير » تحت عنوان سال 563 گفته : « و فيها زين الدين صاحب اربل على كوجك بن بكتكين التركماني الفارس المشهور و البطل المذكور و لقّب بكوجك و هو بالعربي اللطيف القدّ و القصير ، و كان مع ذلك معروفا بالقوّة المفرطة و الشهامة ، و هو ممّن حاصر المقتفي و خرج عليه ثمّ حسنت طاعته . و كان جوادا معطاءا فيه عدل و حسن سيرة ، يقال : انّه جاوز المائة . توفّي في ذي الحجّة » . راوندى در راحة الصدور ضمن ذكر شكست محمّد شاه سلجوقى در محاصرهء بغداد گفته ( ص 268 ) : « و سلطان در سراى سعد الدوله باده پانزده جاندار مانده بود و سراپرده و بنه و پايگاه و خزانه و چوب خانها و دختران سراى و جمله آلات سلطان بر جانب غربى بماند ، زين الدين على با جملهء لشكر برنشسته بودند و با مقاتلهء كشتى جنگ مىكردند و نگذاشتند كه بر جانب غربى آيند و بفرمود تا منجنيقا آتش زدند و چوب خانهء سلطان و بازار لشكر و هر آلت كه نقل نمىشايست كردن بسوختند و همچنان صف كشيده ايستادند تا جملهء بنگاه و خزانه و دختران را به راه كرد و بر اثر ايشان مىآمد ( تا آنكه گفته ) زين الدين على كوچك بنگاه و اسباب پايگاه سلطان و خزانه و دختران سراى را جمله باز رسانيد چنان كه رشتهء تايى ضايع نشده بود » . و نظير اين كلام را ساير مورّخان نيز دارند هر كه طالب باشد مراجعه كند .