السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1062

تعليقات نقض ( فارسى )

سهرهيزه ، و فيه دفن بعد ما قتلته الملاحدة غيلة سنة خمس و تسعين و أربع مائة ( 495 ) » . و نيز رافعى در اوايل كتاب گفته ( ص 15 نسخهء تركيّه ) : « و من القبور الّتي تزار في غير المقابر قبر الشهيد اسكندر فى خانقاه سهره هيزه » . و در جامع التواريخ قسمت اسماعيليان چاپ دانشگاه تحت عنوان ذكر جماعتى كه بايّام حسن صبّاح كشته شدند گفته ( ص 135 ) : « قتل اسكندر صوفى قزوينى كه به فتواى خون نزاريّه بودند بر دست رفيقى قهستانى در بيست و چهارم شعبان سنهء احدى و [ تسعين ] و أربعمائة » . و از زبدة التواريخ نقل كرده‌اند كه قتل او بسال 490 بوده است . 2 - خواجه بلقاسم كرجى ؛ ترجمهء وى بتفصيل در تعليقهء 59 گذشت ليكن مطلبى باقيمانده و آن اينكه باز رافعى در اوايل تدوين گفته ( ص 15 ) : « و من القبور التي تزار في غير المقابر قبر الشهيد أبي القاسم الكرجي و جماعة من أئمّة نسله في الجامع في الحظيرة المعروفة برأس التربة و لا أدري ما العذر في الدفن في المسجد ( الى أن قال ) « و قبر الشهيد اسكندر فى خانقاه سهر هيزه » . 3 - زين الاسلام ؛ عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق تحت عنوان « ذكر وزارة الدركزيني في سنة 518 گفته ( ص 144 ) : « لمّا وضع عليه اسم الوزارة تبدّلت الغزارة بالنزارة ( الى أن قال ) و ظاهر الباطنيّة و أظهر السنّة الجاهليّة و شرع في الفتك بالأحرار ، و الهتك للأستار فمن جملة من فتك به القاضى زين الاسلام أبو سعد محمد بن نصر بن منصور الهروى ؛ و كان أوحد دهره و نسيج وحده و المعروف باسداء المعروف ، و المرجوّ لا إعداء الملهوف ، و هو حبر العالم و بحر العلم ، و الحاكم بالعدل و العادل في الحكم ، و قد ملك من قلوب السلاطين القبول ، و لم يزوا من نصحه و اشاراته العدول ( تا آنكه گفته ) فقرّر مع عدّة من الباطنيّة أنّهم فتكوا به عند عوده من رسالة خراسان و قد حضر للصلوة فى جامع همذان فاستشهد قبل أن يشهد السلطان و ذلك في سنة 518 » ابن الاثير در كامل قتل او را بسال پانصد و نوزده نوشته و در حقش گفته :