السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1038
تعليقات نقض ( فارسى )
لذاته لا يشركه فيه أحد من المخلوقين ، و من اعتقد أنّ غير اللّه سبحانه يشركه في هذه الصفة فهو خارج عن ملّة الاسلام . و أمّا ما نقل عن أمير المؤمنين - عليه السلام - و رواه عنه الخاصّ و العامّ من الاخبار في خطب الملاحم و غيرها ( الى ان قال ) و ما نقل في هذا الفنّ عن ائمّة الهدى ( ع ) من أولاده ( الى ان قال ) فانّ جميع ذلك متلقّى عن النبي ( ص ) بما أطلعه اللّه عليه فلا معنى لنسبة من روى عنهم هذه الاخبار المشهورة الى أنّه يعتقد كونهم عالمين بالغيب و هل هذا الّا سبّ قبيح و تضليل لهم بل تكفير لا يرتضيه من هو بالمذاهب خبير و اللّه يحكم بينه و بينهم و اليه المصير » . در توقيع صادر از ناحيهء مقدّسهء حضرت ولىّ عصر - عجّل اللّه فرجه - كه در احتجاج طبرسى ( ره ) و غير آن روايت شده عبارت ذيل مذكور است : « يا محمّد بن علي قد آذانا جهلاء الشيعة و حمقاهم و من دينه جناح البعوضة أرجح منه و اشهد اللّه الذي لا إله الّا هو و كفى به شهيدا و محمّدا رسوله ( ص ) و ملائكته و أنبياءه و أولياءه و اشهدك و اشهد كلّ من سمع كتابي أنّي بريء الى اللّه و الى رسوله ممّن يقول انّا نعلم الغيب ، او نشارك اللّه في ملكه ، او يحلّنا محلّا سوى المحلّ الذي نصبه اللّه لنا و خلقنا له ، او يتعدّى بنا ما قد فسّرته لك و بيّنته في صدر كتابي ( الحديث ) » . علامهء مجلسى ( ره ) در سابع بحار بعد از نقل حديث در باب « نفي الغلوّ في النبي ( ص ) و الأئمّة - عليهم السلام - گفته ( ص 245 چاپ أمين الضرب ) : بيان - المراد من نفي علم الغيب عنهم - عليهم السلام - أنّهم لا يعلمونه من غير وحى او الهام و أمّا ما كان من ذلك فلا يمكن نفيه اذ كانت عمدة معجزات الأنبياء و الأوصياء عليهم السلام - الاخبار عن المغيبات و قد استثناهم اللّه تعالى فى قوله « الّا من ارتضى من رسول » و سيأتى تمام القول فى ذلك ان شاء اللّه تعالى » . و مراد او از مورد « و سيأتى تمام القول فى ذلك » باب مخصوصى است كه در همين مجلّد بعنوان « باب انّهم - عليهم السلام - لا يعلمون الغيب و معناه » معنون ساخته و آيات و اخبار به قدر كافى در آنجا نقل كرده است هر كه طالب تفصيل باشد