السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1039
تعليقات نقض ( فارسى )
به آنجا مراجعه كند ( ص 299 - 301 ) . پس بنابر اين بيان ، ما افراد طايفهء شيعه كه در مشاهد ائمّه - عليهم السلام - مقابل قبر شريف هر يك از ايشان ايستاده و از روى عقيده عرض ميكنيم « و أشهد أنّك تسمع كلامى و تردّ سلامى » كه مطابق نصوص زيارات و روآيات است هيچ اشكالى ندارد زيرا آن را مربوط بتعليم الهى ميدانيم و از قبيل « و علّمناه من لدنّا علما » محسوب ميداريم و انّما الاشكال در صورتى است كه اين علم را بتعليم الهى مربوط ندانيم . چون صاحب فضايح الروافض اعتراض خود را مبنى بر قول شيخ بزرگوار مفيد ( ره ) كرده است دوست ميدارم كه عبارتى از آن مرحوم نسبت به اين عقيده در اين مورد نقل كنم و آن اين است : علّامهء مجلسى ( ره ) در سابع بحار در آخر باب ( أنّهم - عليهم السلام - لا يعلمون الغيب و معناه » گفته ( ص 300 - 301 ) : « تذييل : قال الشيخ المفيد - رحمه اللّه - فى كتاب المسائل : أقول : انّ الائمّة - عليهم السلام - من آل محمّد قد كانوا يعرفون ضمائر بعض العباد و يعرفون ما يكون قبل كونه ، و ليس ذلك بواجب في صفاتهم و لا شرطا في امامتهم ، و انّما أكرمهم اللّه تعالى به و أعلمهم ايّاه للطف في طاعتهم و التسجيل بامامتهم ، و ليس ذلك بواجب عقلا و لكنّه وجب لهم من جهة السماع و أمّا اطلاق القول عليهم بأنّهم يعلمون الغيب فهو منكر بيّن الفساد لأنّ الوصف بذلك أنّ ما يستحقّه من علم الأشياء بنفسه لا بعلم مستفاد ، و هذا لا يكون الّا اللّه جلّ و عزّ ، و على قولي هذا جماعة أهل الامامة الّا من شذّ عنهم من المفوّضة و من انتمى اليهم من الغلاة » . و اينكه مصنّف ( ره ) گفته ( ص 286 ؛ س 6 ) : « پس ائمّه كه درجهء انبيا ندارند » اين عقيده در قديم عقيدهء برخى از علماى شيعه بوده است چنان كه در تعليقهء 132 شرح آن خواهد آمد . امّا نفى مصنّف ( ره ) علم غيب را از ائمّه - عليهم السلام - مبنى بر آنست كه اين علم را مربوط بتعليم الهى ندانيم و امّا اگر از راه تعليم خداى تعالى باشد هيچگونه