السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1036
تعليقات نقض ( فارسى )
اذا كان يوم القيامة يأمر اللّه عزّ و جلّ فأقعد أنا و علىّ على الصراط ، و يقال لنا : أدخلا الجنّة من آمن بي و أحبّكما ، و أدخلا النار من كفر بي و أبغضكما . قال أبو سعيد : قال رسول اللّه ( ص ) : ما آمن باللّه من لم يؤمن بي ، و لم يؤمن بي من لم يتولّ - او قال لم يحبّ - عليّا و تلا : « ألقيا في جهنّم كلّ كفّار عنيد » . و روايت دوم را در ( ج 1 ، ص 296 ) نيز به اين سند نقل كرده : « الحسن بن محمّد الطوسي عن أبيه الشيخ الطوسي عن أبى محمّد الفحّام السامريّ حدّثنى ابو الطيّب محمّد بن الفرحان الدوريّ قال : حدّثنا محمّد بن علي بن فرات الدهّان قال : حدّثنا سفيان بن وكيع عن ابيه عن أعمش عن ابن المتوكل الناجى عن ابى سعيد الخدريّ قال : قال رسول اللّه ( ص ) : يقول اللّه تعالى يوم القيامة لي و لعلي بن ابى طالب : أدخلا الجنّة ( الحديث ) » . و هر دو روايت را بزرگان شيعه در كتب معتبرهء خود نقل كردهاند . ابو الفتوح رازى ( ره ) در تفسير اين آيه « ألقيا في جهنّم كلّ كفّار عنيد » گفته : « و در تفسير اهل البيت عليهم السلام آمد ألقيا خطابست با محمّد و على كه فردا در قيامت بيايند و در صراط بايستند و با دوزخ مقاسمه كنند و رسول ( ص ) اين كار تفويض كرده باشد با امير المؤمنين على تا او دوزخ را همى گويد : « هذا لي و هذا لك خذيه فانّه من أعدائي و ذريه فانّه من أوليائي » اين ترا و آن مرا ، اين را بگير كه از دشمنانست ، و آن را دست بدار كه از دوستانست . پس خطاب با هر دو است خداى تعالى فرداى قيامت ايشان را گويد : ألقيا دراندازيد هر كفّارى عنيد را در دوزخ . گفتند : كلّ كفّار بنبوّة محمّد عنيد لولاية علىّ بن أبى طالب ؛ و دليل تأويل حديث حارث همدانيست كه او وقتى گفت امير المؤمنين را : يا امير المؤمنين من از دو جاى مىترسم يكى از سكرات موت و يكى از سر دو راه كه در اين دو جاى خطر است . امير المؤمنين او را گفت : يا حار همدان من يمت يرني * من مؤمن او منافق قبلا يعرفني طرفه و اعرفه * بنعته و اسمه و ما فعلا