السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1018

تعليقات نقض ( فارسى )

محدث قمى ( ره ) در الكنى و الالقاب گفته : « الناصر الكبير - الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب أبو محمّد الاطروش ناصر الحقّ و الناصر الكبير جدّ السيّدين المرتضى و الرضي من قبل امّهما فاطمة بنت أبي محمّد الحسن بن أحمد بن الناصر الكبير و هو صاحب الديلم ، قال ابن أبي الحديد في حقّه : شيخ الطالبيّين و عالمهم و زاهدهم و أديبهم و شاعرهم ملك بلاد الديلم و الجبل ، و لقّب بالناصر للحقّ ، و جرت له حروب عظيمة مع السامانيّة ، توفّي بطبرستان سنة 304 ( شد ) و سنّه 79 سنة انتهى ( جش ) . كان ( ره ) يعتقد الإمامة و صنّف بها كتبا منها كتابا في الإمامة صغير ( إلى أن قال ) كتاب أنساب الأئمّة - عليهم السلام - إلى صاحب الامر - عليه السلام - و هذا صريح في كونه من علماء الإماميّة و قال السيّد المرتضى في محكي شرح المسائل الناصريّة : و أمّا أبو محمّد الناصر الكبير و هو الحسن بن علي ؛ فضله في علمه و زهده و فقهه أظهر من الشمس الباهرة ، و هو الذي نشر الإسلام في الديلم حتّى اهتدوا به بعد الضلالة ، و عدلوا به عائدين عن الجهالة ، و سيرته الجميلة أكثر من أن تحصى ، و أظهر من أن تخفى ، و ما ذكر اسمه في هذا الشرح الّا مترضيّا او مترحّما » . محقّق مامقانى ( ره ) در تنقيح الرجال و محقّق تسترى - طال بقاؤه - در قاموس الرجال در ترجمهء ناصر كبير ابو محمّد حسن بن على مطالب بسيار نفيسى نوشته‌اند هر كه طالب باشد به آنها مراجعه كند . و مراد از « الداعي المهدي » گويا ابو عبد اللّه محمّد پسر داعى صغير است كه در كتب انساب بتفصيل بسيار مبسوط بترجمه‌اش پرداخته‌اند از آن جمله ابن عنبه در عمدة الطالب در ترجمهء داعى صغير ابو محمّد حسن بن القاسم كه بديلم مالك شده و يكى از امامان زيديان بوده است گفته ( ص 62 چاپ هند ) : « و أعقب الداعى أبو محمّد الحسن بن القاسم من ثمانية رجال منهم أبو عبد اللّه محمّد ولي نقابة النقباء ببغداد في زمن معزّ الدولة ابن بويه الديلمي و حسنت سيرته و كان قد ورد من بلده الى معزّ الدولة ( تا آنكه گفته ) فلمّا كان لليلتين بقيتا من شوّال