السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1019
تعليقات نقض ( فارسى )
سنة 353 ثلاث و خمسين و ثلاثمائة خرج متخفّيا و استصحب ابنه الاكبر و خلّف عياله و من بقي من ولده و زوجته و كلّ ما تحويه داره و تشتمل عليه نعمته ، و عليه جبّة صوف بيضاء ، و في صدره مصحف منشور قد علّقه ، و سيف قد علّق حمائله في عنقه حتّى لحق بهويم « 1 » من بلاد الديلم و دعا الى اللّه تعالى و أطاعته الديلم و بايعوه بالامامة و أقام فيهم يدعو الى سبيل ربّه ، و يقيم الحدود بنفسه ، و يتقشّف التقشّف التامّ لا يأكل الّا خبز - الارزّ و السمك و ما يجري مجراهما ؛ بعد أن خرج الى هذا من العيش الرغيد و النعمة العظيمة ، و يلقب بالمهدى لدين اللّه القائم به حق اللّه ، و كان قد عمد الى طرسوس من ذلك الطريق ليستخلصها من الروم و أجابته الديلم على ذلك فعاجله بالافساد رجل من العلويّين يقال له مير كابن أبي الفضل الثّائر ، و كان قد طمع فى الأمر فأسر أبا عبد اللّه و حبسه في قلعة فغضبت الديلم و اغتضب من ذلك حتّى الحنبليّة من الديلم و هم فرقة عظيمة نحو من خمسين ألفا يعرفون بأصحاب أبي جعفر الثرمي الحنبلي فانّهم امتعضوا لأبي عبد اللّه لما شاهدوا من فضله و ان كانوا لا يرون برأيه ، و سارت الجيوش لقتال ميركا فلمّا رأى أنّه لا قبل له بهم أنزل أبا عبد اللّه من القلعة و اعتذر اليه و لم يعرّفه سبب ذلك ، و سأله أن يصاهره و يهادنه فأجابه أبو عبد اللّه الى ذلك فزوّجه ميركا باخته و أطلقه فعاد الى هويم و رجع أمره الى ما كان عليه و أقام بهويم شهورا ثمّ اعتلّ و مات و يقال : انّ ميركا أنفذ الى اخته سمّا فسقته ايّاه و كانت وفاته سنة 359 تسع و خمسين و ثلاثمائة » . تعليقهء 104 ( ص 237 ؛ س 11 ) عداوت احمد حنبل با امير المؤمنين عليه السلام اينكه مصنّف ( ره ) گفته است : « و يكى از فقهاء كه خواجه آورده از مجتهدان احمد حنبل است كه عداوت
--> ( 1 ) - فى نسخة : « بهويشم » .