السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1017

تعليقات نقض ( فارسى )

و در فصول فخريّه هنگام ذكر قاسم رسّى ابن طباطبا او را چنين معرّفى كرده ( ص 118 ) . « و نسل الحسين بن الرسّي [ كه يكى از هفت پسر قاسم الرسّى ابن طباطباى سابق الذكر مىباشد ] از دو پسرند : ابو الحسين يحيى الهادى ، و ابو محمّد عبد اللّه . يحيى الهادى از ائمّهء زيديّه بود و عالم و فاضل و مصنّف بود و در ايّام المعتضد باللّه العبّاسى در يمن ظاهر شد ؛ دويست و هشتاد از هجرت ، و هفت سال در مكّه خطبه بنام او خواندند ، و از نسل او امروز ائمّهء زيديّه و ملوك يمن‌اند » . و مراد از « ناصر ابو محمّد الحسن بن على » همانست كه ابن اسفنديار در تاريخ طبرستان او را چنين معرفى كرده : ( ج 1 ؛ ص 97 ) « الناصر الكبير الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي السجّاد ، ابن الامام الشهيد الحسين بن أمير المؤمنين علىّ بن أبي طالب عليهم السلام ، و كنيت او ابو محمّد بود ، فضل و علم و زهد و ورع و آثار كرامات او هنوز در گيلان و ديلمان ظاهر است ، و مذهب و طريقت او معتقد گيل و ديلم ، و بآمل مشهد و مدرسه و دار الكتب و اوقاف معمور و برقرار ، و خاك او مزار متبرّك ، و مجاوران بر سر تربت مقيم ، و در حقّ او جز از اين نتوان نبشت : اذا ذكرت أوصاف أشراف هاشم * فما ذكرهم الّا على صدر دفتر لكم يا بني الزهراء زهر خصائص * تحيّر فيها فكرة المتفكّر أئمّة دين اللّه أنتم و قد غدا * لكم صدر محراب و ذروة منبر و او را چهار پسر بودند ؛ محمّد مات صغيرا و به كان يكنّى ، و علي الشاعر ، و أحمد المكنّى بأبي الحسين ، و جعفر المكنّى بأبى القاسم . از اين سه فرزند أعقاب ماند ، مدّتى بگيل و ديلم پادشاهى كردند ، و بعضى بأطراف عالم منتشر شده و در كتب أنساب شرح هر يك نبشته‌اند . و احمد بن الناصر امامي المذهب بود ( تا آخر كلام او ) » .