السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
639
تعليقات نقض ( فارسى )
المترجم ، و جرت في ذلك مراسلات و وساطات الى ان شرط صدقة في الصلح أنّ يقرّ السلطان المترجم على اقطاعه بساوة فلم يتمّ الصلح و وقع الحرب بين السلطان و صدقة ، و قتل صدقة و أسر سرخاب بن كيخسرو الّذي كانت هذه الحرب بسببه فاحضر بين يدي السلطان فطلب الأمان فقال : قد عاهدت اللّه أنّنى لا اقتل أسيرا ، فان ثبت عليك أنّك باطني قتلتك . و الظّاهر انّه قدوشي به كذبا أنّه باطني كما وشي بصدقة » . أمّا « خاندان علاء الدولهء يزد و أسلاف ايشان » . ابن الفوطى در تلخيص مجمع الاداب فى معجم الالقاب گفته ( ص 1071 من مجلد تتمة كتاب العين ) « علاء الدولة ابو الفتح كرشاسف بن علي بن فرامرز الفارسي اليزديّ الملك ذكر أبو الحسن علي بن أحمد اليزديّ أنّ علاء الدولة كرشاسب قبض على الشيخ محمّد بن ناصر اليزديّ و حمله الى طبس و قتله و دفن في تلك البريّة بعد العشرين و خمسمائة . و قرأت في تاريخ ابن النجّار في ترجمة أبي منصور محمّد بن ناصر بن محمّد ابن أحمد بن هارون اليزديّ الصرّاف و قال : كان رجلا فاضلا و له معرفة حسنة بالحديث و الأدب » . دكتر مصطفى جواد ( ره ) در ذيل ترجمه گفته : « له ذكر فى الكامل في حوادث سنة « 501 ه » و هو من الّذين حضر و اوقعة السلطان محمّد بن ملكشاه و ملك العرب صدقة بن منصور المزيديّ ؛ في جانب السلطان ، ثمّ حضر وقعة السلطان سنجر و ابن أخيه محمود بن محمّد المذكور سنة « 513 ه » في ناحية سنجر ، و كان قد تزوّج بنتا من بنات ملكشاه . ذكره عماد الدين الأصفهاني في « نصرة الفترة » و سمّاه الملك عضد الدين علاء الدولة أبا كاليجار كرشاسف بن مؤيّد الدولة علي بن شمس الملوك فرامرز بن علاء الدولة « مختصر النصرة ص 121 من طبعة مصر » . و قال السمعانى كما في ترجمة محمّد بن ناصر اليزديّ الصائغ الصرّاف :