السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

640

تعليقات نقض ( فارسى )

« سمعت أبا الحسن الاصطخريّ يقول : قبض علاء الدولة كرشاسف بن على بن فرامرز محمّد بن ناصر اليزديّ و حمله الى طبس و قتله ثمّ دفن في تلك البريّة بعد العشرين و خمسمائة . و قال : سمعت بعض أهل يزد يقول : رأوا حول قبره نورا يصعد - رحمه اللّه » تاريخ بغداد للفتح البنداريّ 6152 الورقة 84 من نسخة دار الكتب الوطنيّة » . و نيز ابن الفوطى در همان كتاب گفته ( ص 1083 ) : « علاء الدولة أبو جعفر محمّد بن دشمنزيار بن كاكوية الديلمي الاصفهاني الحاكم على اصفهان ؛ قد تقدّم ذكره في حرف الجيم لأنّه كان يعرف بأبي جعفر ، و كان في جملة الأمير عين الدولة أبي شجاع بن فخر الدولة و لمّا توفّي عين الدولة استولى علاء الدولة على اصبهان و ألزم أهلها بطاعته رغبة و رهبة و قوّى يد أصحابه و أشبعهم من غير أن يعطيهم مالا بل يعطيهم ما يحتاجون اليه من النفقات و الكسوات ، و يهب لهم الجواري و السراري و يخزن المال الصامت لنفسه ، و كانت وفاته سنة ثلاث و ثلاثين و أربعمائة ، و أقام ابنه الأكبر فرامرز مقامه » . دكتر مصطفى جواد ( ره ) در ذيل ترجمه گفته : « ذكر ابن الأثير أخباره في حوادث سنة « 602 ه » من الكامل ، و ابن الساعي في الجامع المختصر « ج 9 ص 173 » استولى على غزنة عاصمة الدولة الغوريّة - كما سيذكر المؤلّف - ثمّ أخرجه منها الأمير تاج الدين ألدزو يقال فيه يلدز ، ثمّ أعاد الكرّة عليه فطرده منها ، ثمّ تغلّب عليه ألدز و اعتقله سنة « 603 ه » و آل أمره الى خدمة علاء الدين خوارزم شاه ، و أمرت بقتله امّ خوارزم شاه سنة « 616 ه » فقتل مظلوما كما في السيرة » . ابن الاثير در كامل التواريخ ضمن حوادث سال چهار صد و بيست و سه تحت عنوان « ذكر انهزام علاء الدولة بن كاكويه من عسكر مسعود بن محمود بن سبكتكين » گفته : « قد ذكرنا انهزام علاء الدولة أبي جعفر من الريّ و مسيره عنها ، فلمّا وصل الى قلعة فردجان أقام بها لتندمل جراحه ، و معه فرهاذ بن مرداويج كان قد جاءه مددا له ، و توجّهوا منها الى بروجرد فسيّر تاش فرّاش مقدّم عسكر خراسان جيشا الى علاء الدولة