السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

980

تعليقات نقض ( فارسى )

و در الكنى و الالقاب عبارت ذيل را بر آن افزوده : أقول : كانت عمّة والد كشاجم اخت السنديّ من المحبّين لأهل البيت - عليهم السلام - و كانت تلي خدمة موسى بن جعفر - عليه السلام - لمّا كان في محبس السنديّ . قال الخطيب فى تاريخ بغداد : أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، أخبرنا الحسن ابن محمّد العلويّ ، حدّثني جدّي ، حدّثني عمّار بن أبان قال : حبس أبو الحسن موسى بن جعفر ( ع ) عند السنديّ فسألته اخته أن تتولّى حبسه و كانت تتديّن ؛ ففعل ، فكانت في خدمته فحكي لنا أنّها قالت : كان إذا صلّى العتمة حمد اللّه و مجّده و دعاه فلم يزل كذلك حتّى يزول الليل ، فاذا زال الليل قام يصلّي حتّى يصلّي الصبح ثمّ يذكر قليلا حتّى تطلع الشمس ، ثمّ يقعد إلى ارتفاع الضحى ، ثمّ يتهيّأ و يستاك و يأكل ، ثمّ يرقد إلى قبل الزوال . ثمّ يتوضأ و يصلّي حتّى يصلّي العصر . ثمّ يذكر في القبلة حتّى يصلّي المغرب ، ثمّ يصلّي ما بين المغرب و العتمة ؛ فكان هذا دأبه . فكانت أخت السنديّ إذا نظرت إليه قالت : خاب قوم تعرّضوا لهذا الرجل ؛ و كان عبدا صالحا ( انتهى ) . قال ابن شهر اشوب فى المناقب : و لمّا مات موسى بن جعفر ( ع ) أخرجه السنديّ و وضعه على الجسر ببغداد و نودي : هذا موسى بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنّه لا يموت فانظروا إليه و إنّما قال ذلك لاعتقاد الواقفة أنّه القائم و جعلوا حبسه غيبة القائم ؛ فنفر بالسنديّ فرسه نفرة و ألقاه في الماء فغرق فيه ، و فرّق اللّه جموع يحيى بن خالد ( انتهى ) » . امّا اشعارى را كه مصنّف ( ره ) از او نقل كرده است بعلاوهء يك بيت ديگر در ديوان مطبوع كشاجم موجود است چنان كه در متن در ذيل همين اشعار گفته‌ايم ( رجوع شود بص 218 ) . و در تعليقات چاپ اوّل در ذيل ابيات پنجگانهء او كه مصنّف ( ره ) در متن از او نقل كرده است گفته‌ايم ( ص 250 - 251 ) : « نظير اين ابيات است اين سه بيت زيرين كه نيز در ديوانش موجود است :