السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
977
تعليقات نقض ( فارسى )
زاوية ! ؟ قال : و كيف ذاك ؟ قال : لانّك كنت مجوسيّا فأسلمت فصرت تسبّ الصحابة . و كانت امرأة تخدمه ، فكنست الغرفة ، فوجدت خيطا فجرّته فاذا هو خيط هميان فيه مال ، و كان قد ترك الدار قوم من الخراسانيّة الحاجّ ، فأخبرته فلم يتغيّر ، و قال لها : قد تعبت حتّى خبأته فلماذا نبشتيه ؟ و كان فيه ألفا دينار ، و سعى به الى جلال الدولة « 1 » فقبض عليه ثمّ أطلقه ، و توفّي في جمادى الآخرة من هذه السنة ( انتهى ) » . جرجى زيدان در تاريخ آداب اللغة العربيّة ( ج 1 ص 568 ) ، و عمر فرّوخ در تاريخ الأدب العربى ( ج 3 ؛ ص 98 - 100 ) نيز شرح حال مهيار - رضوان اللّه عليه - را نوشتهاند و همچنين غالب ساير نويسندگان تواريخ ادب . - 16 - أبو الاسود دئلى و دو شعر دختر او ( ص 230 ؛ س 5 - 7 ) ابو الفتوح رازى ( ره ) در تفسير آيهء « و يوم يعرض الذين كفروا على النار » ( آيهء 20 سورة الاحقاف ) در ذيل اين قسمت « أذهبتم طيّباتكم فى حياتكم الدنيا » بعد از ذكر قسمتى از آنچه بر زهد امير المؤمنين - عليه السلام - دلالت دارد قصّهء مذكور در نقض را چنين نقل كرده ( جلد 5 چاپ اوّل ؛ ص 60 ) : « از او چه بديع است اين و امثال اين ؛ او را [ يعنى امير المؤمنين را ] مولائى بود از مواليان او را ابو الاسود الدئلى گفتندى پس از آنكه حضرت امير المؤمنين ( ع ) بجوار رحمت ايزدى پيوست معاويه خواست تا او را استمالت دهد باشد كه از دوستى على برگرداند او را ، هر وقتى تحفهاى و برّى و لطفى كردى و چيزى فرستادى يك روز هديّهاى فرستاد او را انواع حلواها در او ، چون بخانهء ابو الاسود بردند و بنهادند و در آنجا شهد بزعفران بود دختركى كوچك داشت ابو الاسود پنج و شش ساله بدويد و از آن پارهاى بگرفت
--> ( 1 ) - جلال الدولة أحد الملوك من بنى بويه الذين اختصهم و وزراءهم مهيار بطائفة كبيرة من مدائحه فى هذا الجزء و الجزءين التاليين و نخص بالذكر من اولئك الوزراء « أبا سعد بن عبد الرحيم » الملقب بعميد الدولة لكثرة ما امتدحه به مهيار من القصائد .