السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

971

تعليقات نقض ( فارسى )

جمع كرده ما بين فصاحت عرب و معانى عجم را ، و او از اولاد انوشروان عادل است ، و در اصل مجوسى بوده ، و بر دست سيّد رضى اسلام آورده ، در پنجم جمادى الثّانيهء 428 وفات كرد . و اشعار بسيار در مدح اهل بيت و مراثى أبو عبد اللّه الحسين - عليهم السلام - گفته ابو القاسم بن برهان كه از رؤساى عامّه بوده باوى گفت كه : تو بسبب اسلام خود از يك زاويهء جهنّم بزاويهء ديگر منتقل شدى ! فرمود : براى چه ؟ گفت : براى آنكه مجوسى بودى اسلام آوردى و سبّ سلف ميكنى در شعر خود ، گفت : من سبّ نمىكنم مگر آن كسانى را كه خدا و رسول ايشان را سبّ كرده‌اند . در أمل الآمل گفته : « و له ديوان شعر كبير ( تا آخر آنچه از شيخ حرّ عاملى ( ره ) نقل كرديم ) » . و در سفينة البحار گفته : « هو الفاضل الأديب أبو الحسن مهيار بن مردويه الديلمي البغداديّ الشاعر من شعراء أهل البيت - عليهم السلام - المجاهرين من غلمان الشريف الرضي أورده شيخنا الحرّ العاملي ( وه ) في الأمل و قال : جمع بين فصاحة العرب ( تا آخر كلام او ؛ آنگاه گفته : ) و من شعره قوله في قصيدة « 1 » : معشر الرشد و الهدى حكم البغي * عليهم - سفاهة - و الضلال و دعاة اللّه استجابت رجال * لهم ثمّ بدّلوا فاستحالوا حملوها يوم السقيفة ( تا آخر سه بيت گذشته ) » * * * « 2 » يا لقوم اذ يقتلون عليّا * و هو للمحل فيهم قتّال و يسرّون بغضه و هو لا تق * بل الّا بحبّه الأعمال

--> ( 1 ) - از قصيده‌ايست مشتمل بر 39 بيت ، و مصدر به اين عنوان است : « و قال يرثى أهل البيت - عليهم السلام - ، و يذكر بيان البركة بولائهم فيما صار اليه » ( رجوع شود بمجلد سوم چاپ دار الكتب مصر بسال 1349 ؛ ص 15 - 17 ) . ( 2 ) - اشاره به دو بيت است كه محدث قمى ( ره ) آنها را نقل نكرده و آنها چنين است : يالها سوءة اذا أحمد قا * م غدا بينهم فقال و قالوا ربع همى عليهم طلل با * ق و تبلى الهموم و الاطلال