السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
949
تعليقات نقض ( فارسى )
عليهم السلام شمرده مىشود ، و اوست صاحب قصيدهء ( يا صاحب القبّة البيضا على النجف ) وفاتش 27 جمادى الآخرهء سنهء 391 ( شصا ) و قبرش پائين پاى مبارك حضرت موسى بن جعفر - عليهما السلام - است وصيّت كرده كه بر لوح قبرش بنويسند : و كلبهم بابسط ذراعيه بالوصيد » . و در الكنى و الالقاب گفته : « أبو عبد اللّه الحسين بن أحمد بن الحجّاج النيلي البغداديّ الإمامي الكاتب الفاضل الأديب الشاعر من شعراء أهل البيت - عليهم السلام كان فرد زمانه في وقته يقال : انّه في الشعر في درجة امرىء القيس ، و انّه لم يكن بينهما مثلهما لأنّ كلّ واحد يخترع طريقة ، كان معاصرا للسيدين ، و له ديوان شعر كبير عدّة مجلّدات ، و جمع الشريف الرضي المختار من شعره سمّاه « الحسن من شعر الحسين » و من شعره القصيدة الفانيّة المعروفة في مدح أمير المؤمنين ( ع ) منها : يا صاحب القبّة البيضا على النجف * من زار قبرك و استشفى لديك شفي ( تا آنكه گفته ) و له قصّة مع السيّد المرتضى تتعلّق بهذه القصيدة تشهد بجلالته و وجاهته عند الائمّة ( ع ) ذكرها شيخنا في كتاب دار السلام و صاحب الروضات في كتابه . و ممّا يدلّ أيضا على جلالة قدره عندهم ( ع ) ما نقلاه عن السيّد الجليل السيد علي بن عبد الحميد النجفي صاحب كتاب الأنوار المضيئة أنّه قال في كتاب « الدرّ النضيد » : كان في زمان ابن الحجّاج رجلان صالحان ( تا آنكه گفته ) توفّي ابن الحجّاج 27 ج 2 سنة 391 ( شصا ) و دفن تحت رجل مولانا موسى بن جعفر ( ع ) و أوصى أن يكتب على لوح قبره « و كلبهم باسط ذراعيه بالوصيد » ورثته جماعة منهم السيّد الرضي فممّا قال ( ره ) فيه قوله : نعوه على حسن ظني به * فللّه ماذا نعى الناعيان رضيع ولاء له شعبة * من القلب مثل رضيع اللبان و ما كنت أحسب أنّ الزمان * يفلّ بضارب ذاك اللسان ليبك الزمان طويلا عليك * فقد كنت خفّة روح الزمان ثمّ اعلم أنّه ذكره شيخنا الحرّ العاملي في أمل الآمل و قال : و كان امامي المذهب