السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
943
تعليقات نقض ( فارسى )
« حبيب بن أوس أبو تمّام الطائي لم « 1 » : كان اماميّا و له في أهل البيت - عليهم السلام مدائح كثيرة » . ساروى ( ره ) در توضيح الاشتباه ( ص 106 - 107 چاپ نگارنده ) گفته : « حبيب بالفتح بن أوس بفتح الهمزة و سكون الواو ثمّ السين المهملة أبو تمّام الطائي بتخفيف الميم كسحاب كان إماميّا و له شعر كثير فى مدح اهل البيت - عليهم السلام و ذكر احمد بن الحسين - رحمه اللّه - انّه رأى قصيدة يذكر فيها الائمّة - عليهم السلام - حتّى انتهى الى ابى جعفر الثّانى - عليه السلام - لانّه توفّى فى ايّامه و قال الجاحظ : إنّه كان من رؤساء الرافضة و له كتاب الحماسة و كتاب مختار شعر القبائل » . نگارنده گويد : قول بتخفيف ميم در « تمّام » قولى معروف نيست . سيد على اكبر برقعى قمى در راهنماى دانشوران گفته ( ج 1 ؛ ص 102 - 103 ) : تمّام با فتح اوّل و تشديد ميم بمعنى بسيار درست ( تا آنكه گفته و ابو تمّام كنيت حبيب بن أوس طائى است در طبقهء اوّل از شعراى محدّثين و تا جائى رسيد كه زمخشرى در كشّاف از آن پس كه شعر او را گواه مقصود گرفت گفت : كه ابو تمّام هرچند از ميان طبقات چهارگانهء شعراى جاهليّين و مخضرمين و متقدّمين و محدثين در طبقهء اخير جاى دارد و اديبان باشعار طبقهء محدثين استشهاد نكنند امّا از آنجا كه ابو تمّام از اساتيد عربيّت است من در عبارات وى حكم روآيات ميرانم و از قصايد معروف ابو تمّام قصيدهء بائيّه است كه در فتح عمّوريّه نظم كرد بدين مطلع « 2 » : السيف أصدق إنباء من الكتب * فى حدّه الحدّ بين الجدّ و اللعب صاحب تجارب السلف گفت « 3 » : معتصم خليفهء عبّاسى كه قصيده در ستايش وى بود سى هزار درهم بأبو تمّام بخشيد امّا چون به اين شعر رسيد : رمى بك اللّه برجيها فهدّمها * و لو رمى بك غير اللّه لم يصب
--> ( 1 ) - يعنى او از كسانى است كه از ائمه نقل روايت نكردهاند . ( 2 ) - اين قصيده بسيار معروف و مشتمل بر هفتاد و يك بيت است و از قصايد غراى ابو تمام ( ره ) بشمار رفته است . ( 3 ) - اين قصه در تجارب السلف تحت عنوان « فتح عموريه » بتفصيل و بسط بيشتر مذكور است ( رجوع شود بص 174 - 175 ) . و « عموريه » بتشديد ميم و ياء شهريست بروم كه معتصم آن را گرفت .