السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
944
تعليقات نقض ( فارسى )
معتصم گفت : دنّرت دراهمك ؛ دراهمت را دينار يعنى سيمت را زر كردى ، و سى هزار دينار ( سكّهء طلا ) به او داد و ابو تمّام در مرثيت محمّد بن حميد طوسى نظم بلند را بپايهاى رسانيد كه أبو دلف عجلى آرزو كرد كه كاش آن مرثيت براى وى بود و گفت هرگز نميرد آنكس كه مقصود بدان مرثيت است ، و اين چند بيت از آن قصيده است : و قد كان فوت الموت سهلا فردّه * اليه الحافظ المرّ و الخلق الوعر و نفس تعاف الضيم حتّى كأنّه * هو الكفر يوم الروع أو دونه الكفر فأثبت في مستنقع الموت رجله * و قال لها من تحت أخمصك الحشر تردّى ثياب الموت حمرا فما أتى * لها الليل الاوهي من سندس خضر بارى ابو تمّام در طراز اوّل از اديبان و شاعران و منشيان است و صاحب كتاب مختار شعر القبائل ، و كتاب فحول الشعراء ، و كتاب المختار من شعر الشعراء ، و ديوان حماسه ، و ديوان شعر . و نيروى حفظش بدان پايه بود كه چهارده هزار ارجوزه حفظ داشت غير از قصايد و مقاطيع . و ابو تمّام در سال 231 در موصل از جهان برفت و محمّد بن عبد الملك وزير در مرثيت او قصيدتى نظم كرد كه اين دو بيت از آن است : نبأ أتى من أعظم الأنباء * لمّا ألمّ مقلقل الأحشاء قالوا حبيب قد ثوى فأجبتهم * ناشدتكم لا تجعلوه الطائي » . محدث قمى در هدية الاحباب گفته : « ابو تمّام كشدّاد حبيب بن اوس الطائي شاعر مشهور صاحب حماسه اوحد عصر خويش بوده در فصاحت و بلاغت ، مذهب شيعه داشته بلكه بتصديق جاحظ از رؤساى شيعه بوده . گويند : چهارده هزار ارجوزه از عرب حفظ داشته غير از قصايد و مقاطيع ، در ايّام واثق باللّه سنهء 231 و قيل سنة 228 در موصل وفات كرد و ابو نهشل بن حميد طوسى بر قبر او قبّهاى بنا كرد » . و در الكنى و الالقاب گفته : « أبو تمّام كشدّاد هو حبيب بن اوس الطائي الشاعر الإمامي المشتهر الّذي قدّمه المعتصم على شعراء وقته و كان موصوفا بالظرف و حسن الاخلاق و كرم النفس ذكره شيخنا الحرّفي أمل الآمل و قال : كان شيعيّا فاضلا ادبيا منشيا له كتب منها ديوان الحماسة و ديوان شعره و كتاب مختار شعر القبائل و كتاب