السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
923
تعليقات نقض ( فارسى )
أبا الفضل أقصر من مقالة مدره * يعارض نظما طيّب الكلمات « تجاوبن بالأرنان و الزفرات * نوائح عجم اللفظ و النطقات » خذوها بني الزهراء منّي خريدة * لواحظها تزري على الظبيات ( تا آخر قصيده ) ناظم قصيده ( ره ) بعد از تمام شدن قصيده گفته : « نجزت القصيدة و قد كمل عددها مائتين و ثلاثين بيتا ، أصبح كلّ واحد منها في مصباح الفصاحة زيتا ، و لا يجري الى شعر منها الكميت ، و لا يتحكّم عليه لو و لا ليت ؟ ؟ ؟ ، و لو أنّ المتتّبع في دواوين شعراء العرب ، و المتأمّل في لطائف مضامين الادب ، و المتدرّب في كلمات السلف السابقين ، و المتدبّر في أشعار الفصحاء السالفين نظر الى هذه القصيدة الغرّاء ، التي تتعثّر دون لحاقها الشعراء ، و أمعن فيها نظره و التزم النصف ، و تجنّب عن الحيف و الجنف ، لرجّحها على غالب ما سبكوه في قالب مقالهم ، لأنّها منسوجة على منوالهم ، بل يظنّ من لم يعلم قائلها الحريّ ، أنّها من شعر الكميت و الحميريّ ، لانخراطها في سلكهم ، و انصياغها على سبكهم ، و قد كان اشتغالي بنظمها ، حتّى أشرقت و لاح بزوغ نجمها في يومين لم أصرفهما فيه تماما ، بل شغلت شيئا منهما حتّى تلى تماما ؛ و قد عارض هذه القصيدة و قابل هذه الفريدة الملك الصالح ابن طلائع الّذي كان شاعرا مجيدا و شيعيّا سعيدا ، و فصاحته و بلاغته مدروجة في الصحائف ، و معلومة عند أرباب الآداب و المعارف ، و قد ظفرت على أبيات منها ذكرها السيّد علي الصدر في أنوار الربيع و هي هذه : ألائم دع لومى على صبواتي * فما فات يمحوه الّذي هو آت ( تا آخر پنج بيت ديگر كه نقل آن گذشت ) هذه الجملة من الأشعار ما ذكره السيّد الأيّد في الانوار ( ص 312 و 313 من طبعة ايران سنة 1304 ) و لو تأمّلت و نظرت اليها ، و سحبت ذيل الفكر عليها ، لرأيت الفرق بين المنسبكين كفرق الخزر من الخزر و هو اليه كالقرارة الى المثعنجر لحسن وقوعه في الفؤاد و خدعه للقلب و تأثيره في الحشا ، و ذلك فضل اللّه يؤتيه من