السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
922
تعليقات نقض ( فارسى )
« قال رحمه اللّه فى معارضة قصيدة دعبل : شجاني نياح الورق في الشجرات * فهاجت الى عهد الحمى صبواتي وتقت الى سلمى و ذي سلم هوى * و مربع أنس قد غدا كموات و ذاكرت ربعا دارس الرسم من منى * و قد كان يوما عامر العرصات و ربعا بخيف و الأراك و نمرة * عفاها البلى كالربع من عرفات و عهدي بها و الغصن غضّ و عيشتى * مرفّهة في غيدها الخفرات و أيّام ألهو في ظلال و ريفة * من الضال و الطبّاق و الأثلات فصاح بنا البين المشتّ فأصبحت * معارف دارات الصبا نكرات فو اللّه لا أبكي لرسم عفا و لا * لخلّ نأى و الدهر ذو فلتات و لم أبك للبيض النواعم جاءني * سهام النوى عنها بوشي و شاة و لكنّما أبكي لآل محمّد * و أمرهم في فرقة و شتات و أبكي لأهل العلم و الحلم و التقى * و للانجبين القادة الجفنات لغرّ ميامين لأكرم سادة * لبيض مصابيح لخير سراة لآل رسول اللّه مستنبط الهدى * و مهبط وحي اللّه و البركات و أيّامهم مشهورة في مصابهم * و لا سيّما يوم بشطّ فرات فذلك يوم جلّ في الدين رزءه * و ردّ دموع المجد منهملات و شقّت قلوب لا جيوب و أصبحت * شموس سماء العدل منكسفات و و اللّه لا أنسى الحسين اذا امتطى * نهوضا يجوب السهل و الحزنات فجلّى ظلام النقع من نور و جنة * تباري تمام البدر في الظّلمات و روّى غليل الحقّ ناقع وعظه * فظلّت قلوب الدين مرتويات فو اللّه لو أنّ ابن ساعدة وعى * مقالته أهوى الى سجدات فناصع فخر لا يغطّيه ريبة * و قارع زجر يصدع الصخرات فقابل أهل الفسق و الفجرات * و نادى بني الزرقاء و العبلات تا آنكه در اواخر قصيده گفته :