السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
900
تعليقات نقض ( فارسى )
أكلّ خليل هكذا غير منصف * و كلّ زمان بالكرام بخيل نعم دعت الدنيا الى الغدر دعوة * أجاب اليها عالم و جهول و قبلي كان الغدر في الناس شيمة * و ذمّ زمان و استلام خليل تلك شخصيّة أبي فراس . و هي شخصيّة قلّ وجودها في غير بني حمدان في ذلك العصر الّذي عاش فيه أبو فراس و الذي توالت فيه الفتن و الخطوب على الاسلام و العرب متسلسلة منذ اليوم الّذي بدأ فيه فساد الدين و الدنيا في بلاد العرب و الاسلام فقلّ اليقين و الامان و عصفت بالنفوس عواصف المحن و الخطوب الخارجيّة و الداخليّة . فلم يكن غريبا أن يتفوّق أبو فراس و يتبّوأ مركز الامارة و القيادة عن جدارة و استحقاق لأنّ شخصيّة تستطيع أن تخرج من خلال هذه الغمرات النفسيّة و البلبلة الاجتماعيّة و السياسيّة خالصة الجوهر صافية السجايا و الخلال ممثّلة روح التضحية و اليقين و الفروسيّة كما كانت في صدر الاسلام لهي شخصيّة عبقريّة » . نگارنده در تعليقات چاپ اوّل در ذيل عبارت مصنّف ( ره ) دربارهء قصيدهء ميميّه ضمن كلامى چنين گفته است ( ص 238 - 240 ) : « از بيانات گذشته به خوبى روشن شد كه امير ابو فراس حمدانى - رحمة اللّه عليه - نه تنها مرد ميدان شجاعت و مناعت بوده بلكه با وجود آن حريف گوى و چوگان فصاحت و بلاغت نيز بوده و گوى سبقت از همگنان خود ربوده است و سمند سخن را در جولانگاه بيان چنان تاخته كه سخنشناسان جهان را بتعجّب و شگفت انداخته و صرّافان نقود معانى و بيان را در ششدر حيرت مات و مبهوت ساخته است در اثبات اين مدّعا همين بس كه مثل صاحب بن عبّاد در حقّ او گفته : شعر با پادشاهى آغاز شد و با پادشاهى پايان يافت و مراد وى از پادشاه اوّل عبد اللّه بن معتزّ عبّاسى است و از پادشاه دوم ابو فراس حمدانى ، و ثعالبى گفته كه : اهل فنّ برآنند كه ابو فراس در شعر - سازى و سخنپردازى از ابن معتزّ برتر و بالاتر بوده است ، و نيز از دلايل اين مدّعا اينست كه متنبّى با بلندى پايهء سخن كه داشته تا بحدّى كه آن را در تنبّى و دعوى نبوّت دروغى خود معجزهء خود قرار داده نه تنها در برابر او عرض اندام ننموده و بمقام