السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
894
تعليقات نقض ( فارسى )
اللهمّ ارحم تلك الروح الشريفة » . كلام ثعالبى بپايان رسيد و زيبنده است كه خوانندگان چون باينجا برسند دعاى ثعالبى را بعبارت : « اللهمّ آمين يا ربّ العالمين بحقّ حبيبك محمّد و آله الطاهرين صلواتك عليه و عليهم » مقرون سازند . ابن خلكان در وفيات الاعيان گفته ( ص 158 ج 1 چاپ بولاق » : « أبو فراس الحارث بن أبي العلاء سعيد بن حمدان بن حمدون الحمداني ابن عمّ - ناصر الدولة و سيف الدولة ابني حمدان و سيأتي تتمّة نسبه عند ذكرهما ان شاء اللّه تعالى . قال الثعالبي في وصفه : كان فرد دهره و شمس عصره ( آنگاه عبارت ثعالبى را تا « و يستخلفه على أعماله » نقل كرده سپس گفته ) و كانت الروم قد أسرته في بعض وقائعها و هو جريح قد أصابه سهم بقي نصله في فخذه و نقلته الى خرشنة ثمّ منها الى قسطنطينيّة و ذلك في سنة ثمان و أربعين و ثلثمائة و فداه سيف الدولة في سنة خمس و خمسين قلت : هكذا قال أبو الحسن علي بن الزراد الديلي و قد نسبوه في ذلك الى الغلط و قالوا : أسر أبو فراس مرّتين فالمرّة الاولى بمغارة الكحل في سنة ثمان و أربعين و ثلاثمائة و ما تعدّوا به خرشنة و هي قلعة ببلاد الروم و الفرات يجرى من تحتها و فيها يقال : انّه ركب فرسه و ركضه برجله فأهوى به من أعلى الحصن الى الفرات و اللّه أعلم ، و المرّة الثانية أسره الروم على منبج في شوّال سنة احدى و خمسين و حملوه الى قسطنطينيّة و أقام فى الاسر أربع سنين و له في الاسر اشعار كثيرة مثبتة فى ديوانه و كانت مدينة منبج اقطاعا له ( تا آنكه گفته ) و رأيت في ديوانه أنّه لمّا حضرته الوفاة كان ينشد مخاطبا ابنته : أبنيّتي لا تجزعي * كلّ الأنام الى ذهاب ( تا آخر سه بيت ديگر كه گذشت آنگاه گفته : ) و هذا يدلّ على أنّه لم يقتل او يكون قد جرح و تأخّر موته ( تا آخر كلمات او دربارهء كيفيّت قتل و مرگ او ) » . امينى ( ره ) در الغدير ميميّهء مورد بحث را نقل كرده و بترجمهء ابو فراس نيز پرداخته است و نصّ عبارت او بعد از نقل ميميّه اين است ( ج 3 چاپ دوم ؛ ص 402 - 403 ) :