السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

895

تعليقات نقض ( فارسى )

توجد هذه القصيدة كما رسمناها 58 بيتا فى ديوانه المخطوط المشفوع بشرحه لإبن خالويه النحويّ المعاصر له المتوفّى بحلب في خدمة بني حمدان سنة 370 ، و خمّس منها العلّامة الشيخ إبراهيم يحيى العاملي 54 بيتا ، و ذكر تخميسه فى [ منن الرحمان ] ج 1 ص 143 ؛ مستهلّه : يا للرجال لجرح ليس يلتئم * عمر الزمان وداء ليس ينحسم حتّى متى أيّها الأقوام و الامم * الحقّ مهتضم . . . أودى هدى الناس حتى أن أحفظهم * للخير صار بقول السوء ألفظهم فكيف توقظهم إن كنت موقظهم * و الناس عندك . . . و هي التي شرحها أبو المكارم محمّد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة اللّه بن أبى جرادة الحلبي المتوفّى 565 ، و شرحها إبن أمير الحاجّ بشرحه المعروف المطبوع و توجد بتمامها في « الحدائق الورديّة » المخطوط ، و ذكرها القاضي في « مجالس المؤمنين » ص 412 ، و السيّد ميرزا حسن الزنوزيّ في « رياض الجنّة » في الروضة الخامسة ستّين بيتا ، و هي التي شطّرها العلّامة السيّد محسن الأمين العاملي و إليك نصّ البيتين الزائدين : ام من تشاد له الألحان سايرة * عليّهم ذو المعالي ام عليّكم ؟ « 1 » صلّى الإله عليهم كلّما سجعت * ورق فهم للورى كهف و معتصم « 2 » و أسقط ناشر الديوان منها أبياتا و ذكرها 53 بيتا و أحسب أنّه التقط أبياتا ما كان يروقه مفادها و دونك الإشارة إليها : 1 - و كلّ مائرة الضبعين مسرحها . 2 - و فتية قلبهم قلب إذا ركبوا 3 - فما السعيد بها إلّا الّذي ظلموا . 4 - للمتّقين من الدنيا عواقبها 5 - ليس الرشيد كموسى في القياس و لا 6 - يا باعة الخمر كفّوا عن مفاخركم 7 - صلّى الإله عليهم كلّما سجعت . هذه القصيدة تعرف ب « الشافية » و هي من القصائد الخالدة التي تصافقت المصادر

--> ( 1 ) - يعد البيت ال 53 . ( 2 ) - مختتم القصيدة .