السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
893
تعليقات نقض ( فارسى )
بملك و ختم بملك يعني امرأ القيس و أبا فراس ، و كان المتنبّي يشهد له بالتقدّم و التبريز ، و يتحامى جانبه فلا ينبرى لمباراته ، و لا يجترىء على مجاراته . و إنّما لم يمدحه و مدح من دونه من آل حمدان تهيبا له و إجلالا ، لا إغفالا و إخلالا . و كان سيف الدولة يعجب جدّا بمحاسن أبي فراس ، و يميزه بالاكرام عن سائر قومه . و يصطنعه لنفسه ، و يصطحبه في غزواته ، و يستخلفه على أعماله . و أبو فراس ينثر الدرّ الثمين في مكاتباته إيّاه ، و يوفيه حقّ سؤدده ، و يجمع بين أدبي السيف و القلم في خدمته . ( آنگاه گفته ) قطعة من أخباره مع سيف الدولة و أشعاره فيه سوى الروميّات ( آنگاه مقدار زيادى از نظم و نثر او را نقل كرده از ص 27 - 70 تا آنكه گفته : ) « فصل - قد أطلت عنان الاختيار من محاسن شعر أبي فراس ، و لا سيّما الروميّات الّتي رمى بها هدف الاحسان ، و أصاب شاكلة الصواب ، و لعمري انّها كما قرأته لبعض البلغاء : لو سمعته الوحش أنست ، أو خوطبت به الخرس نطقت ، او استدعي به الطير نزلت . و لمّا خرج قمر الفضل من سراره و أطلق أسد الحرب على إساره لم تطل أيّام فرحته ، و لم تسمح النوائب بالتجافي عن مهجته ، و دلّت قصيدة قرأتها لأبي اسحاق الصابي في مرثيته على أنّه قتل في وقعة كانت بينه و بين بعض موالي اسرته و ما أحسن و أصدق قول المتنبّي : فلا تنلك الليالي انّ أيديها * اذا ضربن كسرن النبع بالغرب « 1 » و لا يعنّ عدوّا أنت قاهره * فانّهنّ يصدن الصقر بالخرب « 2 » و ذكر ابن خالويه أنّ آخر شعر لأبي فراس قوله عند موته رحمه اللّه تعالى : ابنيّتي لا تجزعي * كلّ الأنام الي ذهاب نوحي علي بحسرة * من خلف سترك و الحجاب قولي اذا كلّمتني * فعييت عن ردّ الجواب زين الشباب أبو فرا * س لم يمتّع بالشباب
--> ( 1 ) - النبع شجر صلب و الخرب نبت ضعيف . ( 2 ) - « و لا يعن » من الاعانة و الضمير لليالى .