السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

890

تعليقات نقض ( فارسى )

از پستانش چكيد . و فى منتهى المقال : يحكى أنّه دخل بغداد و أمر أن يشهر خمسمائة سيف خلفه و قيل : أكثر ؛ و وقف في المعسكر و أنشد : الحقّ مهتضم و الدين مخترم * و فيىء آل رسول اللّه مقتسم و بعد از نقل پنج بيت ديگر از قصيده گفته : و هي قصيدة بليغة جليلة و كان الروم قد اسرته مرّتين و ابتاعه منهم مرّة ابن عمّه سيف الدولة و في المرّة الاخرى ركب فرسه و ارتقى سور القلعة التي حبس و ألقى بنفسه راكبا من أعلى السور في الخندق و قد طفح فيه الماء فنجا ( انتهى ) » آنگاه بنقل مطالبى از يتيمة الدهر ثعالبى پرداخته است . و در الكنى و الالقاب بر ترجمهء او طبق نقل از هديّة الاحباب عبارت ذيل را افزوده : « قتل سنة 357 ( شنز ) حكي أنّه مضت عليه تارات من الأسر و التخلّص و أنّه أسره الروم في بعض الوقائع و أقام بالأسر أربع سنين و له في الأسر أشعار كثيرة و فى قتله اختلاف فممّا قيل فيه : انّه كان مقيما بحمص و جرت حرب بينه و بين أبي المعالي بن سيف الدولة و كان أبو فراس خاله و استظهر عليه أبو المعالي و قتله في الحرب و أخذ رأسه و بقيت جثّته مطروحة في التربة الى أن جاء بعض الأعراب فكفّنه و دفنه . قال ابن خلّكان : و قلعت امّه سخنينة عينها لمّا بلغها وفاته . و قيل : انّها لطمت وجهها فقلعت عينها » . قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين در مجلس نهم گفته ( ج 2 چاپ اسلاميّه ؛ ص 413 - 412 ) : « الأمير الأعظم أبو فراس الحارث بن العلاء بن حمران التغلبي فارس ميدان عقل و فراست و مبارز مضمار شجاعت و رياست بود ، سلطان سيف الدولهء حمدانى را عمّ زاده ، و وشاح محامد آل حمدان را قلاده بود . ثعالبى در وصف او گفته كه : كان فريد دهره و شمس عصره أدبا و فضلا و كرما و مدحا و بلاغة و براعة و فروسيّة و شجاعة و شعرا ، و در حسن وجودت و سهولت و عذوبت