السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

880

تعليقات نقض ( فارسى )

چون سخن باينجا رسيد بهتر آنست كه بنقل كلمات مختصرى از كسانى كه در لغت عرب متضلّع و متبحّر بوده و بنقد و تحقيق در آن معروف ميباشند و بعبارت واضحتر صلاحيت اظهار نظر در اين قبيل مطالب ادبى دارند بپردازيم تا مجال توهّم خلاف بيانات گذشته براى احدى از اهل انصاف باقى نماند . شيخ احمد اسكندرى و شيخ مصطفى عنانى در « الوسيط فى الادب العربى و تاريخه » گفته‌اند ( ص 172 - 173 طبع شانزدهم ) : « و كان فيه [ أي في الفرزدق ] تشيّع يستره أيّام اختلافه الى بني أميّة ، حتّى كاشف به آخر حياته أمام هشام ولي عهد الخلافة ، عند ما رأى الناس تفسح طريق الطواف بالكعبة مهابة و اجلالا لعلي بن الحسين ، فسأل عنه كالمتجاهل لأمره ، فشقّ ذلك على الفرزدق و أنشد قصيدته الميميّة الآتية « 1 » يعرّف بعلي و ينكر على هشام تجاهله ، فحبسه هشام ثمّ أطلقه و عاش الفرزدق قريبا من مائة سنة ، و مات بالبصرة سنة 110 ه » . جرجى زيدان در « تاريخ آداب اللغة العربية » ( ج 1 ص 255 - 257 چاپ بيروت - دار مكتبة الحياة ) گفته : « و كان الفرزدق يتشيّع لعلي و أهله ، و التقى في أواخر أيّامه بهشام بن عبد الملك في الحجّ ، و رأى هشام هناك علي بن الحسين في غمار الناس فقال : « من هذا الشابّ الّذي تبرق أسرّة وجهه كأنّه مرآة صينيّة تتراءى فيها عذارى الحىّ وجوهها ؟ » فقالوا : « هذا علي بن الحسين » فنظم الفرزدق قصيدة في مدح علي المذكور مطلعها : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و بلغ هشاما خبر القصيدة و هو بين مكة و المدينة ، فغضب و حبسه هناك فقال : أتحسبني بين المدينة و الّتي * اليها قلوب الناس يهوي منيبها يقلّب رأسا لم يكن رأس سيّد * و عينا له حولاء باد عيوبها

--> ( 1 ) - مقصود از اين قصيده ، همان قصيدهء معروف است كه دو مؤلف مذكور در آخر شرح حال فرزدق با اين عنوان نقل كرده‌اند : و من جيد شعره قوله يمدح على بن الحسين ( و تروى أبيات منها لغيره ) : هذا الذى تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحل و الحرم