السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
881
تعليقات نقض ( فارسى )
فلمّا بلغ ذلك هشاما أمر باطلاقه . و لم يكن الفرزدق من مدّاح بني أميّة لأنّه كان يتشيّع لعلي كما رأيت و قد هجا بعضهم ، و لكنّه مدح بعض عمّالهم و خصوصا آل المهلّب و الحجّاج خوفا منهم » . احمد حسن زيات در « تاريخ الادب العربى » ( ص 164 - 167 چاپ چهاردهم ) دربارهء فرزدق گفته : « و مدح [ الفرزدق ] خلفاء الأمويّين بالشام و لا سيّما عبد الملك فوصلوه و لكنّه لم ينفق عندهم لتشيّعه لآل علي . ( تا آنكه گفته ) : ثمّ كانت له مواقف محمودة في الذود عن آل علي تجلّت فيها صراحته و شجاعته ، كموقفه يوم التقى بهشام بن عبد الملك في الحجّ ، و سمعه يقول حينما رأى علي بن الحسين في موضع التجلة من الناس : « من هذا ؟ » تجاهلا لأمره و غضّا من قدره ، فشقّ ذلك على الفرزدق ؛ فأجابه بقصيدته الّتي مطلعها : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم فحبسه هشام ثمّ أطلقه بعد هجائه ايّاه ، و توفّي الفرزدق بالبصرة سنة 110 و قد شارف المائة » . عمر فروخ در « تاريخ الادب العربى » ( ج 1 ص 649 - 663 ) ضمن احوال فرزدق گفته : « نشأ الفرزدق على حبّ آل البيت و على الاعتقاد بحقّهم في الخلافة ، و لكنّه كان أحيانا يتظاهر به غير ما يعتقد حرصا على أن يتكسّب من غير آل البيت أيضا . ( تا آنكه گفته ) : و بعد استشهاد الحسين ( 61 ه - 680 م ) و مقتل عبد اللّه بن الزبير سنة 73 ه ( 692 م ) ، و كان العلويّون قد خسروا جاههم السياسي و خسروا معه أموالهم الّتي كانوا يجيزون منها الشعراء ، انضمّ الفرزدق الى شعراء الأمويّين تكسّبا لا اعتقادا » . - 3 - كميت بن زيد الاسدى ( ص 227 ؛ س 15 ) اينكه مصنّف ( ره ) گفته : « و كميت بن زيد الأسدى است كه سيّد عليه السلام