السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

879

تعليقات نقض ( فارسى )

هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم و هو غلط ممّن رواه فيها و ليس هذان البيتان ممّا يمدح به مثل علي بن الحسين عليهما السلام و له من الفضل المتعالم ما ليس لأحد » ( آنگاه قصيده را طبق طرز معروف كه جمهور مسلمين اعمّ از شيعى و سنّى نقل كرده‌اند نقل كرده و گفته ) : « و من الناس أيضا من يروي هذه الأبيات لداود بن سلم في قثم بن العبّاس و منهم من يرويها لخالد ابن يزيد مولى قثم فيه ( تا آنكه گفته ) و الصحيح أنّها للحزين في عبد اللّه بن عبد الملك » ( تا آخر كلام او ) و طالب تفصيل آن رجوع كند بجزء 14 چاپ ساسى ص 74 - 77 . نگارنده گويد : جمهور نويسندگان اسلام اين قصيده را از فرزدق در حقّ حضرت سجّاد بكيفيّتى كه نقل شد نقل مىكنند بديهى است كه در مقابل قول آنان بقول شاذّ و نادرى كه يك نفر يا دو نفر آن هم با آن ترس و لرز و حدس و تخمين كه دربارهء قول خود اظهار مىدارند نميتوان اعتنا كرد بدين جهت بزرگان هنگام نقل قصيده در كتب خود به اين قول اعتنائى نكرده حتّى اشاره‌اى هم به آن ننموده‌اند و حقّ مطلب هم همان بوده است و اين مقام مقتضى بسط مقال بيش از اين نيست . ابو تمّام طائى ( ره ) در حماسه در باب مدايح گفته است ( ص 82 ج 4 چاپ بولاق ) : « و قال الحزين الليثي في علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته * و البيت يعرفه و الحلّ و الحرم ( تا آخر پنج بيت ديگر قصيده ) » خطيب تبريزى در شرح آن گفته : « و الحزين الكناني هو عمرو بن عبد بن وهيب ابن مالك بن حريث بن جابر بن راعي الشمس الاكبر بن يعمر بن عبد بن عديّ بن الديل ابن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة . و يقال : انّها للفرزدق قالها حين قال الشامىّ لهشام بن عبد الملك : من هذا الّذي أعظمه الناس و فرّجوا له عن استلام الحجر الأسود ؟ - فقال : لا أدري ، فقال الفرزدق : لكنّني أعرفه ، فقال الشامي : من هذا يا أبا فراس ؟ فقال : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته ( تا آخر كلام او ) » .