السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
878
تعليقات نقض ( فارسى )
هذا الّذي بمزاياه الورى علموا * هذا الّذي حبّه للحقّ قد نقموا هذا الّذي قومه الانصاف قد حرموا * هذا ابن خير عباد اللّه كلّهم هذا التقي النقي الطاهر العلم پس طالب همهء تخميسات پنجگانه بايد بشرح سماوى « الكواكب السماويّه » مراجعه كند . و گويا بهترين اين تخميسات تخميس سيّد نصر اللّه شهيد ( ره ) مىباشد و بهتر آنست كه قضاوت در آن را به نظر اهل فنّ بگذاريم تا چه قضاوت مىفرمايند . و نيز از جملهء شروح قصيده شرحى است كه محمّد شفيع استرابادى ( ره ) آن را به عربى نگاشته است و آغاز آن بعد از بسمله اين است : « انّ أولى ما يصرف اليه البعيد من الهمم و تنتهز لديه الفرص و تغنم حمد اللّه سبحانه ( تا آنكه خطبه را تمام كرده و گفته ) فيقول المستهدي لربّه الهادي محمّد شفيع بن محمّد علي الاسترابادىّ : هذه فوائد تكشف عمّا اودع في القصيدة الشريفة الجميلة و المنظومة البليغة النبيلة المعزيّة الي الامام الماهر أبي فراس الفرزدق الشاعر - تغمّده اللّه بعفوه و غفرانه و أفاض عليه شآبيب منّه و احسانه - في مدح مولانا و مقتدانا سيّد الساجدين و زين العابدين - صلوات اللّه عليه و على آبائه و أبنائه الأئمّة الطاهرين - و من اللّه أستمّد و هو حسبي و نعم الوكيل ، قال تولّى اللّه منحته بما أحبّ : هذا الّذي تعرف البطحاء و طأته ( تا آخر بيت ) پس شروع بشرح نموده است و شرح عالمانه و خوب و قابل استفاده است ليكن مختصر است و مبسوط و مفصّل نيست و نسخهاى از آن در كتابخانهء شخصى نگارنده موجود است و اين معرّفى از روى آن نسخه به عمل آمد . تكملة أبو الفرج اصفهانى در أغانى تحت عنوان « أخبار الحزين و نسبه » بعد از نقل دو بيت از همين قصيدهء ميميّه ( ج 14 طبع ساسى ؛ ص 75 ) گفته : « و الناس يروون هذين البيتين للفرزدق في أبياته التي يمدح بها علي بن الحسين بن أبي طالب عليه السلام التي أوّلها :