السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

840

تعليقات نقض ( فارسى )

آقا رضى قزوينى ( ره ) در « ضيافة الاخوان و هدية الخلان » بعد از نقل ترجمهء وى از « فهرست منتجب الدين » گفته ( ص 327 ) : « امّا ادّعاى اهل گيلان امامت را در حقّ او دلالت مىكند بر اينكه وى عالم ، زاهد ، شجاع ، و سخى بوده است زيرا اكثر اهل آن زمان زيدى بوده‌اند و زيديان بر اين عقيده هستند كه هر شخص كه از اولاد فاطمهء زهراء - سلام اللّه عليها - باشد خواه حسنى و خواه حسينى و موصوف باشد بصفاتى كه گفتيم او صلاحيت امامت و استحقاق زعامت را دارد و بدين جهت بوده كه جماعتى از ايشان قائل شده‌اند بامامت محمّد و ابراهيم فرزندان عبد اللّه بن الحسن بن الحسن كه در ايّام منصور خروج كرده و كشته شده‌اند ( آنگاه شواهدى براى اين امر آورده پس از ملل و نحل شهرستانى نيز كلامى ملخّصا نقل نموده كه آخر آن اين است ) : « و لم ينتظم أمر الزيديّة بعد ذلك حتّى ظهر بخراسان ناصر الاطروش و طلب مكانه ليقتل فاختفى و اعتزل الى بلاد ديلم و الجبل فدعا الناس الى مذهب زيد بن علي فدانوا بذلك و نشأوا عليه و بقيت الزيديّة في تلك البلاد ظاهرين ، و كان يخرج واحد بعد واحد من الائمّة و خالفوا بني أعمامهم من الموسويّة في مسائل الاصول ، و مالت أكثر الزيديّة بعد ذلك عن القول بامامة المفضول و طعنت في الصحابة طعن الاماميّة ( انتهى ) » . آنگاه بمقام نتيجه‌گيرى از سخنان مذكور برآمده و گفته : « هذا وجه رغبة اهل جيلان فى امامة السيّد المذكور ، و امّا وجه فراره منهم مع كونه فيه صاحب الجيش و كمال اطاعة الرعية له ، فالظّاهر انّه كان من نهاية صلاحه و احتياطه المانع من رضاه باغترار الناس به و اعتقادهم فيه خلاف الواقع ، و ان كان موافقا للمصالح الدنيويّة المائلة اليها جمهور الناس من أمثاله و قد مرّ ذكر مثل هذا الامتناع من قبول مثل تلك الرئاسة و الامامة للتقدّس و التنزّه عن ارتكاب امثالها في ترجمة حمزة بن محمّد العلوّي - رحمه اللّه - » . محصل جزء اخير عبارت آنكه : سبب ميل و رغبت اهل گيلان بامامت عبد العظيم نامبرده اين است كه گفتيم ،