السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
831
تعليقات نقض ( فارسى )
و لو دعونا شراة « 1 » الخافقين له * لبّوا و من دونه « 2 » ارواحهم بذلوا لكن أبى اللّه الّا أن يكون له * دار البقاء و ملك ليس ينتقل أبا علي و ان غادرتنا هملا * ما نحن في ظلّ من خلّفته همل موفّق لا يرى في فعله خطأ « 3 » * على صباه و لا في قوله خطل هذه الابيات بعض القصيدة » . حمد اللّه مستوفى در اواخر تاريخ گزيده ( در فصل ششم از باب ششم كه براى ذكر حكّام قزوين منعقد كرده است ) گفته ( ص 841 چاپ لندن ) : « بعد از او ( يعنى كاراستى نديم ) حمزة بن اليسع را كه حاكم قم بود ايالت قزوين فرمودند دو سال و چند ماه حكم كرد بعد از او بامير شريف أبو على محمّد جعفرى حوالت رفت صاحب ثروت تمام بود او و فرزندانش قرب شصت سال و چند ماه حاكم بودند و آخرين ايشان فخر المعالى ذو السعادات ابو على شرفشاه بن محمّد بن احمد بن محمّد بن جعفرى بود و او را دستگاه عظيم بوده است بيشتر ديههاى نواحى و باغات قصبه و مستغلّات شهر ملك او و اتباع او بود ، و محصول املاك او هر سال سيصد و شصت و شش هزار دينار زر سرخ بوده ، وفات او در سنهء أربع و ثمانين و أربع مائة بود از او يك دختر ماند اين همه اسباب و املاك در دست او تلف شد و او بعد از آنكه به قوت محتاج شد و مردم بتصدّق در حقّ او انعام كردند درگذشت . بر ارباب ثروت و أصحاب نعمت واجب است كه اين امثال و حكايات در نظر آورند و باسباب دنيى فانى غرّه نشوند و در توشهء راه عقبى كوشند . بيت بمال غرّه مباش و بزندگانى شاد * كه مال گنج روانست و زندگى بر باد » . پوشيده نماناد كه : اين ترجمهء منقول از تاريخ گزيده كه در چاپ لندن باهتمام ادوارد برون انگليسى نقل شد در چاپى كه بوسيلهء انتشارات امير كبير باهتمام
--> ( 1 ) - الشراة جمع الشارى و هو الذى يشرى نفسهء فى سبيل اللّه ، و من هنا سميت الخوارج بالشراة ، قال الجوهرى : « سموا بذلك لقولهم : اننا شرينا أنفسنا فى طاعة اللّه أى بعناها بالجنة حين فارقنا الائمة الجائرة » . ( 2 ) - فى الاصل : « دونهم » . ( 3 ) - فى الاصل : « خطل » .