السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

828

تعليقات نقض ( فارسى )

طاهر الجعفريّ و هو أخو أبي طاهر و أبي الطيّب الجعفريّين السابق ذكرهما ، و كان قد قام بالرياسة بعد أبي الحسن و أخيه أبي القاسم و اقتدى بهما في حسن السيرة و ضبط الامور ، و كان يحبّ العلم و أهله و يعقد مجلس النظر في داره » . رافعى در « التدوين فى ذكر أخبار قزوين » در « باب الشين » تحت عنوان « الاسم الرابع » ( ص 326 ) نسخهء اسكندريه ) گفته : « شرفشاه بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن أحمد بن الحسن بن زيد بن عبد اللّه بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن القاسم بن اسحاق بن عبد اللّه بن جعفر الطيّار الجعفريّ أبو علي فخر المعالي ذو السعادات ؛ نقلت النسب من خطّ القاضي عبد الملك بن المعافى ، و كان اليه الرياسة و الايالة و الحكم بقزوين و نواحيها ، و له الجاه الرفيع و الحكم القاهر و الأمر النافذ على الخاصّ و العامّ « 1 » موروثا كلّ ذلك عن آبائه و أجداده من قبل أبيه و امّه ، و كانت وجوه القرى في نواحي البلد و المستغلّات « 2 » فى البلد و الباغات فى القصبة ملكه و ملك وزرائه و خدمه و متّصليه ، و يقال : كان راتب مطبخه كلّ يوم ستّمائة منّ من الخبز و مائة و عشرين « 3 » منّا من اللحم به وزن ستّمائة و انّ محصول ارتفاعه كلّ سنة كانت تبلغ ثلاثمائة و ستّة و ستّين ألف دينار أحمر ، و ختمت به أمارة الجعافرة ، و كان مكرما لأهل العلم و الواردين عليه الطالبين لرفده ، و كثرت فيه المدائح فقال فيه الاستاذ أبو علي نصر بن زيد و أنشد سنة ستّين و أربعمائة : أرى الأشراف فى الآفاق سادة * كراما عن حريم الناس ذاده حووا بوصيهم ارث المعالى * و مولانا أتمّهم سياده تراء وافي تريب « 4 » الدين عقدا * مضيئا و هو واسطة القلاده هواكم مفخر الاحياء منّا * و حبّكم بموتانا شهاده

--> ( 1 ) - فى الهامش : « صوابه : « الخواصّ و العوام » . ( 2 ) - فى الاقرب : « المستغلات ما يحصل من ربع الارض و أجرتها و نحو ذلك » . ( 3 ) - فى الاصل : « و عشرون » . ( 4 ) - التريب بمعنى الصدر و هو كالتريبة فى المعنى ( انظر تاج العروس ) .