السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
829
تعليقات نقض ( فارسى )
اواليكم باخلاص و صدق * اذا والى معاديكم زياده « 1 » و قال فيه أبو المعالي هبة اللّه بن الحسين بن عبد الملك الكاتب يمدحه : لا تنكرنّ تكبّري و تعزّزي * والى الامير أبي علىّ أعتزى فخر المعالي ذي السعادات الّذى * مهما يجد فرص المعالي ينهز من من أياديه لبست حمائلي * و طرحت يوم طرحت عنّى معوزى « 2 » ملك متى استبق الملوك الى ندى * للمجد يبرز دونهم و يبرز ذو همّة ملأ الزمان بها فما * فيه لحبّة خردل من حيّز قطرت سحاب يديه ريّا فازدرت * روض الغنى به قفار المعوز ان أرق « 3 » يوما عقربا بثنائه * و جعلتها في راحتي لا تنكز « 4 » يا أيّها الملك الّذي أمست الى * أخلاقه زهر الكواكب تعتزي وعد الزمان كرامتي و شركته * نفعا و خيرا في الانام فأنجز بيني و بين النائبات تحاجز * من حسن رأيك فى الأفاضل فاحجز أنا ذو عرفت مضاءه و عناءه * بين السيوف هززت أولم أهرز حليت جفني او تركت فانّ لي * فضلا متى يجد الضريبة يحرز ما سرّني لو كنت من أفلاكها * ما لم يكن حرم الغزالة مركزي ان كنت في الشعراء يوما معجزا * فكفى به وصف علاك لي من معجز لك ثوب مجد لا يطور به البلى « 1 » * بيدي ثنائي ان أردت فطرّز خذها و ما أو جزت الّا بعد ما * أخمدت غيرى بالكلام الموجز من مفلق من رام يوما شأوه * و لو انّه ضلّيل كندة « 5 » يعجز
--> ( 1 ) - كأنّ المراد به زياد بن أبيه . ( 2 ) - فى الاقرب : « المعوز و المعوزة بكسر الميم فيهما الثوب الخلق الذى يبتذل لانه لباس المعوزين أى الفقراء » . ( 3 ) - من « رقاه يرقيه رقيا ( كضرب ) - عوّذه و نفث فى عوذته » . ( 4 ) - يقال : « نكزت الحية فلانا - لسعته بأنفها ، و فى الصحاح بعده : فاذا عضته بنا بها قيل : نشطته » . ( 5 ) - المراد به امرؤ القيس الملقب بالملك الضليل و هو كندى .