السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

810

تعليقات نقض ( فارسى )

( تا آنكه گفته ص 244 ) و من بنى أحمد الرخ حمزة بن أحمد و يعرف بالقمّي له عقب منهم أبو الحسن علىّ الزكى نقيب الرى بن أبي الفضل محمّد الشريف الفاضل ابن أبى القاسم علي نقيب قم بن محمّد بن حمزة المذكور له أعقاب منهم نقباء الريّ و ملوكها ؛ منهم عزّ الدين يحيى بن أبى الفضل محمّد بن علىّ بن محمّد بن السيّد المطهّر ذى الفخرين علي الزكى المذكور نقيب الريّ و قم و آمل قتله خوارزمشاه و انتقل ولده الى بغداد و معه السيّد ناصر بن مهديّ الحسيني ففوّضت نقابة الطالبيّين ببغداد الى السيّد ناصر بن مهديّ ثمّ فوّضت اليه الوزارة فترك أمر النقابة الى محمّد ابن النقيب عزّ الدين يحيى ، و منهم فخر الدين علي نقيب قم بن المرتضى بن محمّد ابن مطهّر بن أبى الفضل محمّد المذكور ، و من بني محمّد بن حمزة بن الرخ الحسن ابن محمّد المذكور له عقب » . نگارنده گويد : ما تراجم اين خاندان را فردا بعد فرد بتفصيل تمام و شرح مبسوط در تعليقات ديوان قوامى نوشته‌ايم زيرا مقصود ما از چاپ ديوان قوامى روشن شدن قسمت معظمى از تراجم رجال نقض بوده است اگرچه آن ديوان با صرف نظر از اين منظور كه هدف ما بود صلاحيت و ارزش آن را داشت كه هر فرد شيعى متمكّن بر چاپ آن اقدام نمايد زيرا مطالب و محتويات آن بطور كلّى مفيد و قابل استفاده است در هر صورت نگارنده در تعليقات ديوان قوامى تحت عنوان : « بيت من بيوت الشيعة ؛ نسب خاندان نقباء رى و قم » شرح حال و ترجمهء رجال اين خاندان را درج كرده است ( رجوع شود بص 193 - 237 ) . و اگر تراجم مشار اليهاى مندرجه در تعليقات قوامى مختصر مىبود بدرج آنها در اينجا مىپرداختم زيرا قسمت معظم آنها از مواردى اخذ شده كه در دسترس عموم نيست و با زحمت زياد تهيّه شده است ليكن چنان كه از ذكر صفحات معلوم شد بالغ بر چهل و پنج صفحهء وزيرى بخطّ ريز است كه در واقع يك رساله و كتابچه‌اى مىباشد پس بهتر آنست كه براى ترجمهء سادات بيت مذكور كه حقّ بزرگى بر گردن شيعيان جهان دارند بتعليقات ديوان قوامى رجوع كنند .