السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

789

تعليقات نقض ( فارسى )

أعمالها و في أرمينيّة و خلاط ، و في فارس و أعمالها و ما ينضاف اليها ، و في خوزستان بأسرها ، و صار أمره ينفذ في سائر البلاد ، و راسل خوارزمشاه و صادقه و صافاه ، و كان مدّة حياته بينه و بين خوارزمشاه مواصلة و مهاداة ، و كان رسله أبدا متواترة الى الدار العزيزة بالعبوديّة و الانقياد و لزوم الطاعة ، و يظهر أنّه ماتمّ له هذا الملك و الحكم على هذه البلاد الّا ببركات ما ينطوى من طاعة الدار العزيزة و ينتهي اليه من الانقياد للأوامر الشريفة ، و كانت الخلع و الصلات من الدار العزيزة تتواتر اليه في كلّ وقت ، و ما زال مدّة حياته يأتمر الأوامر العالية النبويّة و ينتهى الى المراسم الشريفة الاماميّة الى أن قضى أجله و انصرم عمره سنة اثنتين و ثمانين و خمس مائة ، فلمّا توفّي كان له من الأولاد أربعة ( تا آخر كلام او ) » . ذهبى در العبر فى خبر من غبر تحت عنوان « سنة إحدى و ثمانين و خمس مائة » گفته : و فيها توفّي محمّد البهلوان بن إلدكز الأتابك شمس الدين صاحب أذربيجان و عراق العجم ، توفّي في آخر السنة ، و قام بعده أخوه قزل ، و كان السلطان طغرل السلجوقي من تحت حكم البهلوان ؛ كما كان أبوه أرسلان شاه من تحت حكم أبيه إلدگز . و يقال : كان للبهلوان خمسة آلاف مملوك » . ابن عماد الحنبلى در شذرات الذهب مثل اين كلام را گفته است . و نيز ذهبى در دول الاسلام گفته : و كانت أيّامه عشر سنين ، و تملّك بعده اخوه قزل أرسلان سبع سنين ، و خلّف البهلوان بن إلدگز صاحب أذربيجان خمسة آلاف مملوك ، و من الخيل و الدوابّ ثلاثين ألف رأس » . راوندى در راحة الصدور تحت عنوان « السلطان ركن الدنيا و الدين كهف الاسلام و المسلمين ابو طالب طغرل بن ارسلان قسيم أمير المؤمنين » گفته ( ص 341 ) : « و اين همه اقبال در اوّل عهد بفرّ دولت و يمن تربيت و رأى و رويّت و تيغ جهان‌گير و رايت كشورگشاى پادشاه اسلام ملك معظّم أتابك أعظم خاقان عجم شمس الدنيا و الدين نصرة الاسلام و المسلمين أبو جعفر محمّد بن ايلدگز - رحمه اللّه -