السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
788
تعليقات نقض ( فارسى )
عنوان « ذكر وفاة البهلوان و ملك أخيه قزل » گفته : « في هذه السنة في أوّلها توفّي البهلوان محمّد بن ايلدگز صاحب بلد الجبل و الريّ و اصفهان و آذربيجان و ارّانية و غيرها من البلاد . و كان عادلا حسن السيرة عاقلا حليما ذا سياسة حسنة للملك ، و كانت تلك البلاد فى أيّامه آمنة و الرعايا مطمئنّة ، فلمّا مات جرى باصفهان بين الشافعيّة و الحنفيّة من الحروب و القتل و الإحراق و النهب ما يجلّ عن الوصف ، و كان قاضى البلد رأس الحنفيّة ، و ابن الخجندىّ رأس الشافعيّة ، و كان بمدينة الريّ أيضا فتنة عظيمة بين السنيّة و الشيعة و تفرّق أهلها ، و قتل منهم و خربت المدينة و غيرها من البلاد . و لمّا مات البهلوان ملك أخوه قزل أرسلان و اسمه عثمان ، و كان السلطان طغرل بن أرسلان بن طغرل بن محمّد بن ملكشاه مع البهلوان و الخطبة له فى البلاد بالسلطنة ، و ليس له من الأمر شيء و انّما البلاد و الأمراء و الأموال به حكم البهلوان ، فلمّا مات البهلوان خرج طغرل عن حكم قزل و لحق به جماعة من الامراء و الجند ، فاستولى على بعض البلاد و جرت بينه و بين قزل حروب نذكرها ان شاء اللّه تعالى » . صدر الدين ابو الحسن على بن أبى الفوارس حسينى در اواخر اخبار الدولة السلجوقية گفته ( ص 171 - 172 ) : « وصفت البلاد لأتابك بهلوان و أجلس في سرير الملك السلطان طغرل . . . [ و هو ] السلطان ركن الدين طغرل بن أرسلان شاه بن طغرل بن محمّد طبر بن ملكشاه بن ألب ارسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق قسيم أمير المؤمنين . و بقي السلطان طغرل طفلا صغيرا لا يلتفت الى شيىء و صارت لأتابك بهلوان في قلوب العساكر و أصحاب الأطراف هيبة عظيمة و رعب منه كلّ الملوك و جمع العساكر و سار الى أذربيجان و أرّان و دخل الى بلاد الكرج فلم يقدر أحد أن يقابله ، و نفّذوا اليه و صالحوه على ما أراد ، ثمّ رجع الى العراق و استناب أخاه مظفّر الدين قزل أرسلان فى أذربيجان و ارّان ، و راسل ملوك الأطراف و طلب منهم أن يخطبوا للسلطان ركن الدين طغرل ؛ فأجابوه الى ذلك ، و خطب له في الموصل و