السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

771

تعليقات نقض ( فارسى )

رسيده است و طبق تصريح صاحب تجارب السلف در جمادى الاولى من سنة سبع عشرة و ستّماته ( 617 ) وفات يافته است بوده است اين مدّعا را روشن‌تر مىكند . و اينكه نسبت به شخص مذكور در كلام مصنّف ( ره ) در ذيل عبارت دوم او در چاپ اوّل نقض گفته‌ام : « گمان مىكنم كه مراد همان شخص است كه عماد كاتب از او بعبارت « ابو المفاخر قمّى » تعبير كرده است و عبارت عماد در تواريخ آل سلجوق اين است : « و كان عارض الجيش في وزارته [ اى سعد الملك ] ايضا ابو المفاخر القمّى ( تا آخر كلام او ) به جهت آنست كه هيچگونه اطّلاعى از شرح حال او بدست نياورده‌ام . مكين الدين أبو الحسن بو الفخر قمى كمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطى در تلخيص مجمع الاداب فى معجم الالقاب گفته ( ص 754 كتاب لام و ميم ) : « المكين مؤيّد الدين ابو الحسن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن برز المقداديّ القمّي - نزيل بغداد - الوزير - كان كاتبا سديدا ، بليغا عاملا فاضلا كامل المعرفة بالانشاء متصرّفا في الكلام حلو الألفاظ متين العبارة يكتب باللغتين الفارسيّة و العربيّة و يحلّ التراجم المغلقة ، حسن المعرفة بتدبير الملك و قوانين الوزارة ، ذكره محبّ الدين محمّد بن النجّار في تاريخه و قال : قدم بغداد في صحبة الوزير مؤيّد الدين محمّد ابن القصّاب و كان خصّيصا به يسافر معه ، فلمّا توفّي و رتّب نصير الدين ناصر بن مهديّ اختصّ به و كانا جارين في قم ، و لمّا توفّي قوام الدين يحيى بن زيادة رتّب مكين الدين مكانه سنة أربع و تسعين و خمسمائة ، فلمّا عزل ابن مهدىّ و رتّب فخر الدين بن امسينا ثمّ عزل سنة ستّ و ستّمائة ردّت النيابة و امور الديوان اليه و خلع عليه و حضر عنده أرباب الدولة و صار له القرب و الاختصاص بالامام الناصر و لمّا توفّي و ولي الظّاهر أقرّه على ولايته و لم تطل أيّامه ، و أقرّه « 1 » المستضر باللّه على ولايته » .

--> ( 1 ) - محمد بن عبد القدوس قاسمى گفته : « در فخرى اين عبارت نيز هست : ثم حبسه فمرض و لما اخرج مات و ذلك سنة 629 هجرى » .