السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
745
تعليقات نقض ( فارسى )
ابن خلكان در وفيات الاعيان در ترجمهء ابو حسّان المقلّد بن المسيّب الملقّب حسام الدوله صاحب الموصل كه سرسلسلهء حكّام بنى عقيل است بترجمهء قرواش ابن المقلّد و زعيم الدوله ابو كابل بركة بن مقلّد و بدران بن المقلّد و علم الدين قريش بن بدران كه پدر شرف الدوله است پرداخته آنگاه گفته است : « و ولي بعده عمارة بني عقيل ولده أبو المكارم مسلم بن قريش الملقّب شرف الدولة و كان قد طمع في الاستيلاء على بغداد بعد وفاة السلطان طغرلبك السلجوقي المقدّم ذكره ثمّ رجع عن ذلك و استولى على ديار ربيعة و مضر و ملك حلب و أخذ الاتاوة من بلاد الروم و قصد دمشق و حاصرها و كاد يأخذها فبلغه أنّ حرّان عصى عليه أهلها فرحل اليهم و حاربوه ففتحها و قتل خلقا كثيرا من أهلها و ذلك في سنة ستّ و سبعين و أربعمائة . و اتّسعت له المملكة و لم يكن في أهل بيته من ملك مثله و كانت سيرته من أحسن السير و أعدلها و كانت الطرقات في بلاده آمنة و من جملة ما نقل عنه أنّ ابن حيوص الشاعر المقدّم ذكره مات عنده و خلّف أكثر من عشرة آلاف دينار فحمل ذلك الى خزانته فردّه و قال : لا يتحدّث عنّي أحد أنّني أعطيت شاعرا مالا ثمّ شرهت فيه فأخذته و أنّني دخل خزانتى مال جمع من أوساخ الناس و كان يصرف الجزية في جميع بلاده الى الطالبيّين و لا يأخذ منها شيئا . و هو الّذي عمر سور الموصل و كان ابتداء عمارته يوم الأحد ثالث شوّال سنة أربع و سبعين و فرغ من عمارته في ستّة أشهر ، و أخباره كثيرة . و جرى بينه و بين سليمان بن قتلمش السلجوقي صاحب الروم مصاف فقتل على باب أنطاكية في خامس عشر صفر سنة ثمان و سبعين و أربعمائة يوم الجمعة و عمره خمس و أربعون سنة و شهور ، هكذا قاله محمّد بن عبد الملك الهمداني في كتابه الّذي سمّاه المعارف المتأخّرة . و ذكر أيضا ابن الصابي في تاريخه أنّ مولد مسلم بن قريش يوم الجمعة الثّالث و العشرين من رجب سنة اثنتين و ثلاثين و أربعمائة و اللّه أعلم . و ذكر المأموني في تاريخه أنّه وثب عليه خادم من خواصّه فخنقه في الحمّام و ذكر له واقعة في ذلك و ذلك في سنة أربع و سبعين و اللّه أعلم بالصواب ( آنگاه بذكر چند تن ديگر از امراء بنى عقيل پرداخته است ) » .