السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
746
تعليقات نقض ( فارسى )
عماد كاتب در تواريخ آل سلجوق گفته ( ص 77 ) : « و في صفر سنة أربعمائة و ثمان و سبعين ( 478 ) تجرّع شرف الدولة كأس الحمام فانّه فتك به خادم له في الحمّام » . و در وقايع سال چهار صد و شصت و شش گفته ( ص 49 ) : « و في هذه السنة غرقت بغداد و لم يسلم سوى دار الخليفة و ما في جوار سدّتها الشريفة و غرق مشهد باب التبن و انهدم سوره و خرب معموره فأطلق له شرف الدولة مسلم بن قريش ألف دينار و اعيدت عمارته و أمكنت زيارته » و نيز او گفته ( ص 37 ) : « و في هذه السنة [ أى 462 ] توفّي تاج الملوك هزار سب بن بنكير بن عياض منصرفا من باب السلطان الب ارسلان و هو خارج من اصبهان على قصد خوزستان و كان قد علا أمره و عرض جاهه و تزوّج باخت السلطان و استظهر منه بالمكانة و الامكان و تزوّج بعده مسلم بن قريش باخت السلطان زوجته و تدرّج الى درجته » الى غير ذلك من موارد ذكره بما يدلّ على جلالته و مكانته . قاضى شوشترى ( ره ) در مجالس المؤمنين در مجلس هشتم در جنددهم حكّام بنى عقيل را كه خاندان شرف الدوله مسلم بن قريش است و همهشان شيعى بودهاند ياد كرده و نه تن از آنها را نام برده و شرح حال هر يك را باندازهء كافى درج كرده است و نفر پنجم و ششم را به ترتيب ذيل ذكر نموده است ( ج 2 چاپ اسلاميّه ص 344 - 346 ) : « علم الدين قريش بن بدران - بعد از عمّش زعيم الدوله حكومت يافته در واقعهء بساسيرى و گرفتن قائم عبّاسى و نهب دار الخلافه همراه بود و رئيس الرؤسا وزير قائم عبّاسى به دو پناه برد و چون او مىدانست كه وزير سنّى متعصّب است و با شيعهء بغداد آزار بسيار رسانيده بود التفات به او ننمود تا بأقبح وجهى كشته شد و آخر قريش در نصيبين وفات يافت . شرف الدوله مسلم بن قريش - بجاى پدر حكومت يافته در سنهء ثمان و خمسين بر شام و حلب و موصل و انبار مستولى گرديد و در سنهء اثنى و ستّين و اربعمائه خواهر سلطان الب ارسلان را صفيّه نام بخواست و در سنهء ثلاث و سبعين حلب را از دست بنى مرداس